
الناس-
علق الأكاديمي والمحلل الاقتصادي الليبي عبدالحميد الفضيل على استئناف بيع النقد الأجنبي على المواطنين “نقدا” بعد توقف دام ثلاثة عشر عاما بأنه إجراء صحيح طال انتظاره.
وأيد في منشور له على صفحته الخطوة، مؤكدا أن ما يزيده إيجابية أنه جاء مصحوبا بثلاث خطوات، أولها الحوالات المباشرة بالنقد الأجنبي بين حسابات الأفراد والجهات الاعتبارية، والثانية أن صاحبه حوالات خارجية لصغار التجار لتوريد السلع والخدمات، والنقطة الثالثة التي تزيده إيجابية هي التحويلات السريعة عبر شركتي ويسترن يونيون وموني غرام.
وقد نشرت مقاطع فيديو الأحد (03 مايو 2026م) يظهر فيها توزيع بعض المصارف للدولار (كاش) على المواطنين، تنفيذا لما أعلن عنه مصرف ليبيا المركزي منذ أيام.
وأوضح المركزي للإعلام أن حجوزات مارس وأبريل سيتم تنفيذها في شهر مايو بالكامل، وتقدر قيمتها بـ(1.4) مليار دولار.
وتوقع الفضيل أن يكون للخطوة أثر ملموس على المدى القصير، لكنه كان حذرا عن الحديث عن الأثر على المدى المتوسط، وربطه بشروط، أولها التزام الأطراف بضبط الإنفاق العام ليكون أقل أو مساوياً لحجم الإيرادات، الأمر الذي يتيح للمصرف المركزي القدرة على تلبية الطلب على النقد الأجنبي .
وثانيها استمرار المصرف في توفير وبيع النقد الأجنبي نقدا دون انقطاع.
وثالث الشروط هو التطبيق الفعلي للإجراءات المصاحبة المذكورة أعلاه.



