اخبارالاولىالرئيسية

أربعة ملفات رئيسية بحثها “الدبيبة” مع “ميلوني” خلال زيارته إلى روما. ركز عليها الإعلام الإيطالي

ستستفيد ليبيا من صادرات غاز إضافية وتسهيل الحصول على التأشيرة الإيطالية. فماذا استفادت إيطاليا؟

الناس-

أنهى رئيس الوزراء “عبدالحميد الدبيبة” زيارة إلى روما، التقى خلالها رئيسة الوزراء “جورجيا ميلوني”.

وكان الدبيبة وصل إلى روما الأربعاء (06 مايو 2026م) وأجرى محادثات مع “ميلوني” في قصر كيجي يوم الخميس.

وكشفت وكالة نوفا في تقارير حصرية أن الزيارة ركزت على إزالة العوائق الهيكلية والمالية التي تعرقل الاستثمارات الإيطالية، إلى جانب بحث ملفات الطاقة والهجرة، وهي نفس القضايا التي سلط الضوء عليها موقع كود 39.

وسلط الإعلام الإيطالي الضوء على أزمة ديون الشركات الإيطالية، وتراجع صادرات الغاز الليبي إلى إيطاليا.. وأدناه أبرز الملفات التي بحثتها الزيارة..

الملف المالي والديون المتراكمة

قالت “نوفا” إن أحد الأهداف الرئيسية للزيارة كان مناقشة أزمة الديون المتراكمة على المؤسسات الليبية لصالح شركات إيطالية، مقدرة إياها بمائات الملايين من اليورو. وقد اقترح خلال اللقاء إنشاء “طاولة فنية دائمة” لمعالجة هذا الملف.

ملف الطاقة والغاز

سلطت الوكالة الإيطالية الضوء على تراجع صادرات الغاز الليبي عبر خط “غرين ستريم”، مشيرة إلى أنه هبط إلى نحو مليار متر مكعب فقط في العام 2025، بعد أن كان (2.5) مليار في 2023م.

وعلى واجهة هذا الملف سلطت الأضواء على مغادرة وحدة استعادة الغاز لحقل البوري، معتبرة أنه الحل الاستراتيجي لرفع حجم إمدادات الغاز لإيطاليا.

الملف السياسي

أظهرت روما دعما للمبادرة الأممية (4+ 4)، لكسر الجمود السياسي والسير نحو الانتخابات.

ملف الهجرة

ونشرت نوفا في تقريرها بيانات تشير إلى تراجع أعداد المهاجرين الوافدين إلى إيطاليا من ليبيا بنسبة (50%) في بداية العام 2026م، لكنها توقعت ضغوطا صيفية بسبب الاضطرابات في مالي، وقد عرض الجانب الليبي تفعيل آلية تعاون تضم ليبيا وإيطاليا وتركيا وقطر، لمراقبة الحدود والسواحل.

ملفات أخرى

تناولت الزيارة ضمن الملفات الأخرى تسهيل منح التأشيرة الإيطالية لليبيين، وزيادة عدد الرحلات الجوية بين العاصمتين الليبية والإيطالية.

كود 39

موقع كود 39 الإيطالي المقرب من الحكومة أوضح أن إيطاليا لا تزال الوجهة التصديرية الأولى في ليبيا، إذ تستوعب نحو (22.5%) من صادراتها، مدفوعة بشكل رئيسي بالنفط والغاز.

وأضاف أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو ثمانية مليارات يورو في العام 2025.

ورغم ذلك –يقول الموقع- لازالت الشركات الإيطالية تعاني من وجود مشاكل هيكلية، بما في ذلك “أنظمة الدفع غير الموثوقة، والإجراءات الجمركية المعقدة، والأدوات المالية الضعيفة”. لذلك تضطر للاعتماد على وسطاء من دولة ثالثة، لإتمام معاملاتها، مما يزيد التكاليف والمخاطر.

وفي ملف الهجرة ذكر الموقع أنه على الرغم من تراجع معدل المهاجرين لهذا العام، إلا أن (85%) من الواصلين إلى الشواطئ الإيطالية عبر قوارب الهجرة انطلقوا من السواحل الليبية. ومن المتوقع أن تتزايد الأعداد بحلول الصيف. وأشار إلى أن ما لا يقل عن (819) شخصا لقوا حتفهم أو فقدوا وسط البحر منذ بداية العام.

ويخلص تقرير “كود 39” أن زيارة الدبيبة إلى روما تؤكد تصب في مصلحة جهود إيطاليا كشريك أوروبي رئيسي لليبيا في مجالات الطاقة والهجرة والدبلوماسية الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى