
الناس-
حذر الخبير المصرفي “د. محمد أبوسنينة” المؤسسات الرسمية من التماهي مع سعر الصرف في السوق السوداء في الظروف الحالية كسعر مرجعي.
وأكد في منشور له أن هذا السعر لا يعبر عن سعر الصرف الحقيقي للنقد الأجنبي، ولا ينبغي أن تؤسس عليه سياسة إدارة النقد الأجنبي، موضحا بأن الظاهرة تعبر عن “مضاربون يسعون لتعظيم أرباحهم”.
ودعا الخبير المصرفي إلى توجيه الجهود نحو الوصول إلى سعر صرف حقيقي توازني مستقر، يستطيع المصرف المركزي الدفاع عنه، ويستطيع توفير النقد الأجنبي عنده لمختلف الأغراض بدون قيود، وذلك بتطبيق السياسة المناسبة، وإن كان هذا السعر بفارق كبير -أعلى أو أقل- من سعر الصرف في السوق السوداء، معلقا: “عندها ستنتهي هذه السوق، وتستقر الأوضاع الاقتصادية”.
يشار إلى أن “أبوسنينة” أكاديمي ليبي متخصص يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من الولايات المتحدة، وقد شغل الكثير من الوظائف منها ما يتعلق بالمصرف المركزي حيث كان مستشارا اقتصاديا بالمصرف، ومديرا لإدارة الرقابة على النقد، ومديرا لإدارة الرقابة على المصارف والنقد.



