الرئيسيةالراي

رأي- دور الشباب في التغير

* كتب/ وحيد الجبو،

ليبيا بلد أرهقته الأزمات السياسية والاقتصادية في العقدين الأخيرين، حيث نتج عن تلك الأزمات بلد غير مستقر ويترنح سياسيا واقتصاديا وغير مواكب للتطور رغم توفر كافة الإمكانيات المادية..

عليه.. إذا كان الشباب الليبي اليوم يريد فعلا النهوض بالوطن وأن تعتلي ليبيا موقعها عالميا بين أفضل البلدان المتطورة، يجب عليه أولا الابتعاد بشكل نهائي عن  السلبية أو الانخراط في أي مسميات تفرق  كلمة الوطن، والتوجه نحو البناء الحقيقي للوطن.. لأن بعض محركي الصراعات على السلطة والمال في ليبيا ينتمون إلى تيارات وأجندات أجنبية  ومصالح خاصة، ولن تخدم الصالح العام بل تخدم المتصارعين.

والحل هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت، وهو الحل الأخير للأزمة الليبية كما يعتقد الكثير من شبابنا اليوم.

البناء الحقيقي للوطن يكون بتأسيس المشروعات الصغرى، ومنظمات وطنية تجمع ولا تفرق بدل  التنازع والانقسام، إن الشباب مطالب بالسعي إلى بناء جسم شبابي واحد، يجمع القوي السياسية الشبابية، يتم من خلاله وضع خطط ودراسات علمية بهدف المساهمة في حل الانقسام السياسي ودعم الانتاج  وتطوير الخدمات لأفراد المجتمع بكافة أنواعها في كافة الجوانب.

ومن خلال هذ الجسم يتم الضغط على الحكومة لتنفيذ تلك الخطط والدراسات والاستحقاقات في إصلاح الأوضاع الاقتصادية والمالية، للوصول إلى تقديم  خطط متكاملة وتطوير الخدمات التي تقدم للمواطن، ومحاربة الفساد المالي والإداري في البلاد.

إن الشباب الليبي اليوم عليه أن يساهم في حل الأزمة السياسية بالوعي والتظاهر السلمي، للضغط على المجتمع الدولي لإجراء الانتخابات ودعم الاستقرار، وإنهاء الأجسام السياسية الفاشلة الحاكمة الآن، وترسيخ مبادئ التداول السلمي على السلطة وسيادة القانون والحوكمة.

ويركز جهوده حسب الاختصاص حتى تصبح ليبيا بلدا مستقرا، سياسيا واقتصاديا، لأنها تمتلك كل المقومات ليعيش شعبنا الحياة  الكريمة، ويخرج من مستنقع الاستبداد والتناحر والغنيمة والفساد المالي والإداري..

إن بناء الوطن لا يتم إلا بسواعد الشباب..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى