اخبارالاخيرةالرئيسية

ما الذي يجب أن يعرفه حجاج بيت الله عن الميكروبات المعوية؟ وما هي القواعد الذهبية للوقاية منها؟

أبوجلالة: إسهال المسافرين يواجه بعقار "الأزيثرومايسين" كخيار أول ويتجنب "السيبرو" لأثره على حيوية الحاج

الناس-

حذر الدكتور “امحمد أبوجلالة” أخصائي الباطنة بمركز مصراتة الطبي حُجاج بيت الله من “إسهال المسافرين- (Travelers’ Diarrhea) كأكثر الأمراض شيوعا.

وأوضح أن معدلات الإصابة بهذا المرض تتراوح بين (30- 70)%، لدى الوفود المتوجهة للمناطق ذات الموارد المحدودة. موصيا باعتماد عقار “الأزيثرومايسين” كخيار أول مواجهته.

واستند أبوجلالة –حسب قوله- على توصيات كبرى المؤسسات الدولية، كالجمعية الأمريكية للجهاز الهضمي وجمعية الأمراض المعدية الأمريكية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكي، التي أوصت باعتماد “الأزيثرومايسين” كخيار أول لمواجهة المرض. مبينا أن هناك تحديثات ميكروبيولوجية ووبائية وجوهرية على بروتوكولات العلاج، بعد رصد انتشار واسع لسلالات بكتيريا “الكامبيلوباكتر”، أظهرت مقاومة شرسة لعقار “السيبرو” بنسب تتجاوز (56)%.

وعن البروتوكول الموصى به شرح إن الدليل ينص على أن “تناول (01) جرام من الأزيثرومايسين (Azithromycin)  بجرعة واحدة فقط فعال جدا، ويعادل الكورسات الطويلة”، معلقا بأن “هذه الميزة الذهبية تضمن للحاج “الامتثال العلاجي التام” دون الحاجة للانشغال بجدول جرعات متعددة وسط المناسك والصلوات”.

أما “السيبرو” -و”الفلوروكينولونات” بشكل عام- فإن له مخاطره –حسب معلومته- على الأوتار والمفاصل، الأمر الذي يؤثر على حيوية الحاج المحتاج لكامل طاقته البدنية لأداء الطواف والسعي.

ما الذي يجب أن يعرفه الحاج عن الميكروبات المعوية؟

إجابة على هذا السؤال أوضح أبوجلالة أن هذه العدوى تحدث غالبا عبر الفم نتيجة طعام أو ماء ملوث بالبكتيريا، وتسبب حالات إسهال حادة.

كما أن التدخل والعلاج للحالات البسيطة (وفق بروتوكول 2026) يكتفي بمحلول الإرواء الفموي لتعويض السوائل ومنع الجفاف “الذي قد يكون أخطر من المرض نفسه في جو الحج”.

وفي الحالات المتوسطة إلى الشديدة، وهي تلك التي تعيق الحركة أو يصاحبها مغص وإسهال شديد –يقول- فإن المطلوب هو تطبيق بروتوكول الـ1 جرام من الأزيثرومايسين مرة واحدة فقط.

ونبه إلى أنه يمنع استخدام المضادات الحيوية في حالات الإسهال الدموي بدون حمى، “إلا بعد استشارة طبيب البعثة” وذلك لتجنب المضاعفات الناتجة عن البكتيريا المنتجة للسموم- يقول

وساق أخصائي الباطنة قواعد للوقاية وصفها بالذهبية، أولها، استخدام المياه المعبأة حصرا للشرب وغسل الأسنان.

وثانيها تجنب السلطات الخضروات النيئة، خشية أن تكون غُسلت بمياه ملوثة، وبدلا عن ذلك يدعو لطبخها أو غليها أو تقشيرها على الأقل. وإلا تركها!

والقاعدة الثالثة “الذهبية” هي غسل اليدين المتكرر واستخدام المعقمات الكحولية كخط دفاع أول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى