اخبارالرئيسيةرياضة

كوميديا كأس العالم 2026.. موسم كرة القدم العالمية. يرسم الفرح بعيدا عن الملاعب الخضراء. ويصنع نجوما من عالم آخر

الناس-

شهد كأس العالم 2026 الذي تستضيفه المكسيك والولايات المتحدة وكندا مجموعة من الأحداث والمواقف الطريفة والغريبة، التي رصدتها وسائل الإعلام.. كما شهد أحداثا تداخلت فيها السياسة مع الحدث الرياضي العالمي، وسنتوقف –فقط- عند الأولى..

يظل تعرض المنتخب الإنجليزية قبل انطلاقته في البطولة لواقعة سرقة، حادثة طريفة، حيث سرقت ملابس اللاعبين وأحذيتهم ومعدات التدريب خاصتهم.. ليدخلوا في ارتباك لا يخلو من الكوميديا قبل بدء حصصهم التدريبية.

***

بعيدا عن أرض المونديال أقدمت الحكومة الأرجنتينية على إدراج أكثر من (13) ألف مواطن/أب في قائمة الممنوعين من السفر لحضور مباريات منتخبهم، والسبب أنها رجحت تهرّب هؤلاء من سداد نفقات أطفالهم، فاشترطت عليهم تسوية ديونهم كاملة قبل السماح لهم بالسفر.

***

حارس منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك منتخب بلاده للمرة الأولى في المونديال، تمكن من تحقيق الشهرة وهو بعمر الأربعين، بعد أن فرض التعادل على منتخب اسبانيا، فارتفع عدد متابعيه على انستغرام من 50 ألفا إلى ملايين المتابعين بعد المباراة.

***

مشجعو منتخب اسكتلندا الذي حلّوا في مدينة بوسطن، قاموا بوضع الأقماع المرورية البرتقالية على رؤوس التماثيل التاريخية بالمدينة، في محاكاة لتقليد شهير في مدينة غالاسكو، وأضفوا لمسة فكاهية على الشوارع واضطرت السلطات للتعامل مع الموقف مرارا.

***

المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن جعل لاعبيه يتدربون بدون قمصان، بدافع جعل اللاعبين يتأقلمون بشكل أسرع مع الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة.

***

اشتكت بعثة المنتخب السويسري من العثور على ثعابين برية بالقرب من مقر إقامتهم ومعسكرهم التدريبي، وبالتزامن أطلق متابعون إشاعة عن غزو كائنات فضائية لحضور المونديال

***

ولأن الموسم هو موسم النجوم فقد اهتمت مواقع إخبارية بقصة البطة “ميرلين” التي خطفت الأضواء من نجوم اللعبة.

فعقب فوز المكسيك في الافتتاح على جنوب أفريقيا تحولت شوارع المكسيك إلى مسرح للاحتفالات، ومن بين المشجعين ظهرت “ميرلين” مرتدية قميص المنتخب الوطني وجوارب بألوانه. وسرعان ما انتشرت صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها على مواقع التواصل لتحصد ملايين المشاهدات. وتطور الموقف فطالب المشجعون بوجودها في المدرجات خلال المباريات المقبلة. فيما وصفها آخرون بأنها التميمة الرسمية لمنتخب المكسيك في المونديال.

الأكثر طرافة أن البطة اعتادت التفاعل مع المارة الذين صاروا يتوقفون يوميا لالتقاط الصور معها، الأمر الذي عزز من شعبيتها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى