
الناس-
إزاء انتشار سمكة الأرنب “السامة” على الشواطئ الليبية أعلنت لجنة مكلفة من المجلس البلدي مصراتة عن مسابقة لصيد هذه السمكة.
يشرف على هذه المسابقة مكتب الثروة البحرية والمجلس البلدي ونقابة الصيادين مصراتة، برعاية بعض الشركات المحلية.
وقال السيد “محمد مليطان” عضو لجنة مسابقة صيد الأرنب”، لصحيفة الناس إن الهدف من المسابقة هو الحد من انتشار هذا النوع من الأسماك، موضحا أنها من الأنواع الدخيلة التي تؤثر سلبا في التنوع الحيوي والثروة السمكية.

ومن أهداف المسابقة -وفق قوله- الصيادين والمواطنين من أخطارها “فهي تحتوي على سموم شديدة الخطورة قد تؤدي إلى تسمم قاتل عند تناولها”، كذلك: “رفع الوعي بعدم بيعها أو تداولها أو استهلاكها، والتعريف بطريقة التعامل الآمن معها”.
وسترفع المسابقة شعار: “من أجل حماية البيئة البحرية، والمحافظة على الثروة السمكية وتعزيز سلامة المجتمع”.
وستقام المسابقة أيام (10، 11، 12) أغسطس الجاري، وستسلم جميع الأسماك المصطادة إلى لجنة مختصة من الحرس البلدي وجهاز حماية البيئة للتخلص منها والتعامل معها وفق ما يرونه مناسبا، وعدم السماح ببيعها أو استهلاكها.
وتكونت اللجنة المكلفة من البلدي من كل من: خالد الناقوزي رئيسا، وعضوية كل من محمد مليطان ومحمد عابدي. وقد فتح باب التسجيل والتحضير للمسابقة اعتبارا من نهاية يوليو. وستكون ساحة التسابق على طول شواطئ بلدية مصراتة.
وقد أغلق باب التسجيل عند 50 متسابقا- وفق ما أعلنت اللجنة.
يذكر أن مسابقة مشابهة أقيمت في طبرق وبنغازي وجاءت بنتائج مشجعة.
ماهي الأرنب؟
الاسم العلمي لسمكة الأرنب بالإنجليزية هو Silver-cheeked toadfish)) ويمكن ترجمتها إلى العربية “سمكة الضفدع ذات الخدين الفضيين”. وتنتمي إلى فصيلة رباعيات الأسنان وهي عائلة أسماك النفاخ.

الموطن الأصلي للسمكة هو المحيط الهندي والمحيط الهادئ والبحر الأحمر، وقد انتقلت إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس فيما وصف بالهجرة اللسبسية.
وقد رصدت لأول مرة في السواحل الليبي في العام 2009 ابتداء من طبرق وخليج عين الغزالة، ثم على طول الساحل.
وتقدر وزارة الثروة البحرية أعداها بالملايين، حتى صارت تشكل ما يصل إلى (15%) من الصيد العرضي للصيادين في المناطق الشرقية والوسطى من الساحل الليبي، خاصة في فصلي الربيع والصيف.



