اخباراقتصادالرئيسية

منصة بحرية ضخمة بوزن (5200) طن تغادر إيطاليا باتجاه السواحل الليبية

في مشروع مشترك تقدر إنتاجيته بـ(120) مليون قدم مكعب يوميا

الناس-

اهتمت الصحافة الإيطالية والوكالات الرسمية مثل وكالة نوفا ويورونيوز بمغادرة المنصة البحرية الضخمة من إيطاليا باتجاه ليبيا، واصفة الخطوة بالاستراتيجية التي ستعيد صياغة توازن الطاقة في المنطقة.

وغادرت المنصة في (7 مايو 2026م) ميناء مارينا دي رافينا الإيطالي، متجهة إلى حقل البوري، في مشروع تبلغ تكلفته نحو (1.3) مليار يورو، ويهدف إلى الوصول إلى “الصفر في حرق الغاز. وتتجاوز قدرته الإنتاجية (120) مليون قدم مكعب يوميا، في حين يبلغ وزن المنشأة (5200) طن. وقد استغرق بناؤها عامين في أحواض شركة روسيتي مارينو، بمشاركة مائات المهندسين والفنيين الإيطاليين.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط أن المنصة ستعزز إمدادات الغاز المحلية لقطاع الكهرباء.

“يورونيوز” ركزت على الأهمية الاستراتيجية والجيوسياسية للمشروع، مؤكدة أنه سيعزز دور إيطاليا كمركز للطاقة في المتوسط، ويقوي المحور الاستراتيجي “روما- طرابلس” في ظل الحاجة الأوروبية لتنويع مصادر الإمدادات.

ويعد المشروع ثمرة تعاون بين مؤسسة النفط الليبية وشركة إيني عبر شركة مليتة للنفط والغاز. ومن المتوقع أن يبدأ في الإنتاج الفعلي بحلول سبتمبر 2026م.

ويقع حقل البوري على بعد (130- 170 كم من السواحل الليبية) وستتولى شركة “سايبم” أعمال التركيب البحري الفني باستخدام سفينة الرافعة العملاقة (سايبم 7000).

يذكر أن رئيس الوزراء “عبدالحميد الدبيبة” قام بزيارة لإيطاليا اعتبارا من نهاية الأسبوع الماضي والتقى بنظيرته الإيطالية “جورجيا ميلوني”، وناقشا ملفات التعاون الثنائي المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة والاقتصاد والهجرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى