
وال-
حذّر الخبير النفطي “محمد الشحاتي” من تداعيات أي تسرب محتمل من ناقلة روسية في المياه الليبية، مؤكدًا أن التأثير قد يطال البيئة البحرية وصحة الإنسان، رغم أن احتمالات وقوع انفجار أو تفجير تبقى ضئيلة جدًا.
وأوضح “الشحاتي” في تصريح صحفي، أن التسرب – إن حدث – سيكون محدودًا، وقد تمتد آثاره إلى السواحل الليبية أو حتى تونس ومالطا، تبعًا لحركة التيارات البحرية.
وأشار إلى أن التسربات واسعة النطاق غالبًا ما ترتبط بحقول النفط والآبار، وليس بحوادث الناقلات، لافتًا إلى أن الناقلة تعرضت لأضرار في بنيتها، ما يزيد من تعقيد عمليات تفريغ حمولتها بشكل آمن.
وأضاف أن تفريغ الحمولة يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة أن الناقلة تحمل غازًا طبيعيًا مسالًا، وهو ما يتطلب تقنيات خاصة لإعادة تغييزه، تتوفر في محطات محدودة، من بينها مصر وإيطاليا.
وبيّن أن مثل هذه الحوادث ليست نادرة، بل تتكرر في عدد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي والشركات النفطية قد تتدخل للتعامل مع مثل هذه الحالات رغم المخاطر المحتملة.
ودعا الشحاتي إلى متابعة التطورات بشكل دقيق، والتنسيق مع خبراء دوليين لضمان التعامل مع أي طارئ وفق أسس علمية وآمنة، مؤكدًا ضرورة عدم الاستهانة بالمخاطر المحتملة رغم محدوديتها.



