الرئيسيةثقافة

عن الأغنية الشعبية الليبية.. المرسكاوي نموذجاً (2)

* كتب/ مصطفى القعود،

شمل التطور الأغنية الشعبية في ليبيا فتهذبت كلماتها وصيغت في قوالب غالباً يعتمد على المذهب ثم الكوبليهات، وإن شابها الطول في الماضي، كما أن الألحان صارت لها مقدمات موسيقية قصيرة كمدخل أو توطئة قبل انطلاق صوت المطرب، وقد تبدأ الأغنية بالموال -لا فرق- إن كانت باللغة العربية الفصحى أو اللهجة، المهم أن تكون كلمات الموال لها علاقة بمضمون وموضوع الأغنية وما الرسالة التي تحاول إرسالها لنا، ولكن السؤال: من الذي أحدث هذه الثورة؟

من الصعب جداً تحديد تاريخ لذلك.. ولكن يمكننا أن نشير لبعض الأسماء التي كان لها الفضل في وضع حجر الأساس، ومن هؤلاء  الفنان علي الشعالية الذي حافظ على اللون الشعبي المعروف في ليبيا، ووظفه في أغانيه الخاصة وفي ألحانه للغير، مع محاولة وضعها في قالب عصري لا يغيّر من طابعها الشعبي القريب من ذائقة المستمع.

ويقول الأستاذ الباحث والشاعر هليل البيجو(أن الفنان علي الشعالية هو أول من أدخل آلة المزمار الشعبي على الأغنية الليبية في الإذاعة من خلال أغنية ليش الوفا تنساه ياظالمني) ومن يستمع إلى أغنية نور عيون أو أغنية قلبي ليش ياولفي انسيته.. وغيرهما  يلاحظ أن ألحانها قريبة من ذائقة المتلقي، بل إنها اعتمدت على الموروث الشعبي مع تصرف الملحن بشكل ذكي، بما يجعلها أكثر عصرية ومناسبة لغنائها في الحفلات.

وفي هذا الإطار فإن الفنان سيد أبومدين (شادي الجبل) حكاية ليبية جميلة، ولزاماً علينا أن نخصص له مقالاً لوحده.. وللحديث بقية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى