
الناس-
قال جهاز الأمن الداخلي إنه كشف مخططا منظما لزعزعة الأمن العام واستهداف مؤسسات الدولة.
وأوضح في بيان له أنه عملية الرصد والتحري والتحقيق التي اجراها حددت هويات (221) شخصا تورطوا في أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها العاصمة. مستندة على “أدلة مادية وفنية ورقمية مثبتة”.
وكانت حشود غاضبة هاجمت مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس في أحداث شغب أعقبت مباراة في الدوري الممتاز احتضنها ملعب ترهونة، بدأت في الملعب وسرعان ما انتقلت إلى طرابلس.
وذكر البيان أن التحقيقات بينت أن تلك الأحداث لم تقتصر على مظاهر الاحتجاج أو الشغب العفوي، “بل كشفت عن وجود عناصر منظمة كانت مستعدة مسبقًا لاستغلال حالة الاحتقان الجماهيري وتوجيهها نحو أعمال عنف استهدفت مؤسسات الدولة، وعلى رأسها مقر رئاسة الوزراء، إلى جانب عناصر ونقاط عسكرية وأمنية”.
الجهاز قال إن فرقه الفنية المختصة “كشفت بصورة قاطعة وجود دعوات للتحشيد والإخلال بالأمن العام، واستخدام العنف ضد الجهات العسكرية والأمنية والمقار الحكومية، بالإضافة إلى أدلة تثبت المشاركة في أعمال التخريب والتحريض عليها. كما تم ضبط أسلحة ومعدات وألعاب نارية ممنوعة في محيط مقر رئاسة الوزراء وعدد من الطرق والمسالك المؤدية إليه”.
وأضاف أن تحقيقاته كشف عن تكتيكات للمتورطين شملت محاولة تعطيل وسائل المراقبة والاعتداء على المعدات الأمنية والسعي للاستيلاء على الأسلحة. وأن المشاركين اعترفوا بذلك أثناء التحقيقات.
وكشفت التحقيقات حسب البيان عن وجود قنوات اتصال وتنسيق استخدمت في عمليات التحشيد والتوجيه والتخطيط المسبق لأعمال تخريبية مقابل مبالغ مالية.
وأعلن الجهاز أنه سيبث (قريبا) تسجيلا مرئيا متكاملا يتضمن الأدلة والقرائن التي جمعها، واعترافات لمن وصفهم بالمتورطين.



