
الناس-
حلت ليبيا في المرتبة (81) عالميا من بين (147) دولة على مؤشر السعادة العالمي الذي أصدره مركز أبحاث الرفاهية التابع لجامعة اكسفورد بالشراكة مع مؤسسة “غالوب”، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة.
وجاءت ليبيا في المركز السادس عربيا، حين سجلت (5.7) نقاط من أصل (10) على مقياس تقييم الحياة.
ويستند التقييم إلى استطلاعات رأي عالمية يقيّم فيها الأفراد حياتهم بأنفسهم، كما يتم تحليل ستة عوامل رئيسية تفسر مستويات السعادة، وهذه العوامل هي:
نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
متوسط العمر الصحي المتوقع.
الحرية في اتخاذ خيارات الحياة.
التبرعات والأعمال الخيرية.
تصورات الفساد في الحكومة والأعمال.
وركز تقرير هذا العام بشكل إضافي على العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية.
وتصدرت فنلندا قائمة الدول الأكثر سعادة للعام التاسع على التوالي، وهو رقم قياسي، حيث سجل الفنلنديون متوسطًا قدره 7.764 (من 10) عند سؤالهم عن تقييم حياتهم. وجاءت خلفها إيسلندا ثم الدانمارك.
في حين قبعت أفغانستان في المركز الأخير بعد سيراليون ومالاوي وزيمبابوي.
وعلق جون إف. هيليويل، الأستاذ الفخري للاقتصاد في جامعة كولومبيا البريطانية والمحرر المؤسس لتقرير السعادة العالمي:
“عندما يتعلق الأمر بالسعادة، فإن بناء ما هو جيد في الحياة أهم من إيجاد ما هو سيئ وإصلاحه. كلاهما ضروري، الآن أكثر من أي وقت مضى.”
وقال جون كليفتون، الرئيس التنفيذي لشركة غالوب:
“في كل عام، تطلب مؤسسة غالوب من الناس في أكثر من 140 دولة تقييم حياتهم. معظم شباب العالم اليوم أكثر سعادة مما كانوا عليه قبل 20 عامًا، وهذا اتجاه يستحق الاهتمام.”
وقال جان إيمانويل دي نيف، مدير مركز أبحاث الرفاهية في أكسفورد، وأستاذ الاقتصاد في جامعة أكسفورد، ومحرر تقرير السعادة العالمي: “بغض النظر عن التعقيد، من الواضح أنه ينبغي علينا أن نبحث قدر الإمكان لإعادة الجانب “الاجتماعي” إلى وسائل التواصل الاجتماعي.”
ووفق التقرير فقد كان أعلى مستوى حققته ليبيا هو (63)، وكان أكبر صعود لها على سلم الترتيب في 2014، بينما كان أكبر سقوط لها في العام 2024.



