
الناس-
أكد “مسعد بولس” المبعوث الشخصي للرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستكون مع ليبيا خطوة بخطوة لتوحيد وإصلاح مؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية.
بولس قال على حسابه على منصة (x) إنه أوضح هذا الأمر للنائب بالمجلس الرئاسي “موسى الكوني” أثناء اجتماعه به في واشنطن، وأضاف: “اتفقنا على أن المسؤولية والسلطة لتشكيل مسار البلاد إلى الأمام تقع بثبات في الأيدي الليبية وأن ذلك المسار يجب أن يكون شاملا قدر الإمكان، مما يضمن دعما واسع النطاق عبر المناطق”.
وقال بولس في كلمته في المؤتمر السنوي الثامن للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية –والذي يحتفل هذا العام بمرور 230 عاما على العلاقات بين البلدين- (قال) إن مستقبل استقرار ليبيا يرتكز على ثلاثة مسارات:
أول المسارات توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، مشيدا بتمرين فلينتلوك 2026 كنموذج لبناء الثقة.
والمسار الثاني هو الاقتصاد الموحد والشفافية داعيا إلى التنفيذ الكامل للميزانية الموحدة لضمان التوزيع العادل للموارد.
وثالث المسارات هو تعزيز التعاون السياسي للوصول للانتخابات.
وأوضح في كلمته أن الدور الأمريكي سيكون دعم الجهود الدبلوماسية لجمع الفرقاء الليبيين، وحث القادة على تغليب المصلحة الوطنية.



