ثقافة

**الروائي الليبي محمد الأصفر: العيشُ في ألمانيا جعلني أكتب بدون توقف

 

يؤكد الروائي الليبي محمد الأصفر أنّ العيش في ألمانيا جعله يكتب بانتظام، حيث كتب سبع روايات ومجموعة قصصيّة في أربع سنوات فقط، ويقول إنّ الأحداث الدائرة في ليبيا نغّصت عليه الحياة، محذرا من تقسيم البلاد إلى دويلات صغيرة وضعيفة مليئة بالمرتزقة والإرهابيين في حال لم تتوقّف الحرب هذا العام، وفي تفسيره للتكالب على ليبيا يقول الأصفر إنّ الدوّل التي ساعدت الليبيين على إسقاط القذافي تريد أخذ “حقّها” الآن، ودعا بالمناسبة مواطنيه إلى اعتبار كلّ متدخل في الشأن الليبي ديكتاتوراً يجب إسقاطه.

حاوره/  سليم بوفنداسة

تتوالى إصدارات محمد الأصفر في الأشهر الأخيرة، هل هذا من “نعم المنفى”؟
نعم ، لم أتحصل على عمل مناسب ، ولم أجد مجلات أو جرائد  أكتب فيها  بمكافأة، وكورس اللغة الألمانية  خرجت منه بسبب ضعف السمع، حتى يجدوا لي كورسا مناسبا لحالتي .


هناك مقهى في مدينة بون أصحابه من البوسنة والهرسك، لديهم نفس طباع العرب و الأمازيغ بخصوص الكرم، يمكنني شرب قهوة مجانا وبالآجل أيضاً لا مشكلة، والطاولة التي أجلس إليها لم يعد أحد من الزبائن يجلس إليها حتى وإن كنت لم أصل المقهى بعد، كتبت مجموعة قصصيّة وأرسلتها لدار نشر وتأخر صدورها، كتبت بعدها رواية وأيضا تأخر صدورها، وحقيقة أنا لا أنتظر نشر العمل حتى أكتب عملا جديدا، واصلت الكتابة بشكل يومي، في الصباح والمساء، وفي الليل أتفرج على فيلم، صديقي الروائي إبراهيم الكوني ساعدني وشجعني على القدوم إلى أوروبا، قال لي ستعرف في أوروبا قيمة الزمن وستكتب كثيرا، وفعلا كلامه صح، فألمانيا عبارة عن كتلة زمن يديرونها بذكاء ودقة، تأثرت بالشعب الألماني وتنظيمه واستثماره للوقت، فلا دقيقة تضيع سدى، للطعام وقته وللعمل وقته وللنوم وقته وللنزهة وقتها ولممارسة الحب وقته، كذلك وجود الانترنيت في كل مكان ووسائل المواصلات المنتظمة والرعاية الصحية والمتاحف والحفلات والحانات والحدائق العامة والمكتبات ومعارض الكتب كلّ هذه الأشياء جعلتني أكتب دون ملل أو توقف، حتى السفر إلى الخارج لمعارض الكتاب العربية والمهرجانات توقف ولم أعد متحمسا له مثل ذي قبل، فهنا في ألمانيا يوجد كل شيء .
إذا لم تتوقّف الحرب هذا العام فسوف تتقسّم ليبيا إلى دويلات
من عام 2016 إلى 2020 كتبت سبع روايات ومجموعة قصصية، وكل أعمالي التي لم تنشر بعد  سأنشرها عام 2020م احتفاء بذكرى مرور 250 سنة على ميلاد الموسيقار بتهوفن الذي تعلقت به منذ الصّغر، وتوطدت علاقتي به أكثر عندما زرت مدينة بون عام 1979 م، وبقيت فيها ثلاثة شهور، كل يوم أقف عند تمثاله في ساحة مونستر بجانب البريد وأعزف على الجيتار مع صديقتي الألمانية، ولأعود إلى نفس المدينة ونفس المكان بعد 35 سنة من الغياب. باختصار تحصلت على وقت فراغ كبير في ألمانيا فاستغللته في الكتابة، أو بالأحرى تفريغ كل مشاريعي المؤجلة على الورق، والآن ذاكرتي فارغة، ولا أجد أي شيء أكتبه منها، هي الآن تتمتع كثيرا بتسجيل ذكريات جديدة بدلا من التي غادرتها إلى الورق، سأتركها مدة ثم أعود إليها لعلي أجدها قد خزنت لي شيئا أكتبه، ثمانية كتب في فترة قصيرة أمر جيد، وعلي أن أتمهل قليلا وأرعى ما أطلقته سابقا في غابة السرد.
بالطبع نشر أعمال عديدة في عام واحد أو عامين سيضرني في برنامج المشاركة في الجوائز أيضا هناك أعمال ستظلم نقديا ولن يتم التعامل معها بشكل جيد أو إهمالها بالمرّة، ولكن هذه الأمور لا تهمني كثيرا، المشاركة في الجوائز والاهتمامات النقدية هي آخر ما أفكر فيه، أنا كاتب ويعجبني ما أكتب، والإشادة بكتاباتي أو انتقادها سلبيا أو حتى تجاهلها لا يغير من أمر إعجابي بها شيئا.

على الليبيين اعتبار كلّ متدخل في شأنهم عدواً

 

في “تمر و قعمول” ينجح البطل في حمل جنوبه إلى الشمال، بل وفي إعادة الحياة إلى مُنتظري الموت هناك وإقناع الألمان وسناجبهم بضرورة النخل في حياتهم. إلى أيّ حد يشبه هذا البطل كاتبه؟
“تمر وقعمول” به شيء من سيرتي الذاتية، فعلا أنا آكل التمر يوميا وأرمي النوى في الحدائق التي أمر بها، صديق يعرف القانون الألماني قال لي رمي الأشياء العضوية برتقالة موزة تمر على العشب ليس ممنوعا، سيكون غذاء للحشرات والحيوانات الأخرى أو تنبت شجرة أو نبتة  في المكان الذي رميت فيه الفاكهة أو الخضر، وفعلا كنت أنتظر أن تنبت نخلة من النوى الذي رميته، ولكن مرّ وقت وهطل مطر وسطعت شمس ولم تنبت نخلتي، ومن هنا بدأت في إنباتها خياليا من خلال الرواية، وجعلت لها دورا مهما في اكتشاف عروقها الراسخة في الأرض الغريبة  لقنبلة ضخمة من مخلفات الحرب العالمية الثانية، النخلة هي رسالة خير حتى وإن كان عملها الخيّر حدث صدفة، فعلا بجانب  بيتنا مأوى للمسنين وفعلا نحن نزوره كي نساعدهم وكذلك كي ننسج علاقات اجتماعية معهم حتى تعيش أسرتي في جو حميمي وليس في وحدة  قاتلة باردة، وكذلك السناجب نراها يوميا من الشرفة تتسلّق الأشجار وبالطبع الخيال دائما يفلت من قبضة السيرة الذاتية وأحداثها ويقودك إلى مناطق أخرى تجعل العمل الإبداعي بشكل أفضل، في  الرواية  كما في الواقع أنا جئت إلى ألمانيا ومعي بذور الخير أحاول أن أندمج وأزرعها في مجتمعي الجديد أو وطني الجديد، وعندما وجدت شيئا من وطني القديم لدى أحد نزلاء المأوى وهو نبات القعمول احتفيت به وشعرت بالألفة، ووجدت وكأنني لم أرحل إلى المنفى، فالوطن ها هو أمامي متجسدا في السيد موشي عبر القعمول وعبر أغانيه البنغازية الشعبية، وعبر المأكولات الليبية التي نحبها معا، نعم رحلت عن الوطن لكن الوطن وجدته أمامي من جديد، ليضعني أمام خيار العودة فأعود عندما أجد سببا وجيها يستحق التضحية من أجله وهو حضور جنازة صديقي موشي.
إبراهيم الكوني قال لي ستعرف في أوروبا قيمة الزمن وستكتب كثيراً
يحافظ  محمد الأصفر على “فنيّة” الرواية رغم ما يقترحه المشهد الليبي من أهوال قد تدفع غيره إلى التقريرية، هل تحتمي بالفن من الواقع؟
لا أتعمد الاحتماء بالفنّ من الواقع، أنا أكتب الواقع وأعتمد على أحداثه، لكن أترك لخيالي كل الحرية لتشكيل هذا الواقع من جديد، الواقع به أشياء كلنا يعرفها، والفن يكمن في طريقة سردها وتناولها خاصة عبر السخرية، حيث ينسى القارئ آنذاك الواقع الذي يعرفه ليعيش واقعا جديدا يجعله يبتسم ويتألم، أحيانا نزيّف هذا الواقع ونرصعه ببعض الكذب، أشياء لم تقع إطلاقا في الواقع، لكن في الخيال يمكنها أن تقع، يحتج قارئ أو ناقد على ذلك، نقول له نحن لا نكتب مقالة أو نكتب تاريخا، الروايات أعمال خيالية، مثلما تتمتع بحقائقها عليك أن تتمتع بكذبها، الرواية عبارة عن حياة بها الصدق وبها الكذب، فخذ بضاعتك التي تحب وأشكرنا أو ألعنا فذاك حقك الأصيل.

الليبيون نبذوا برنار هنري ليفي بعد أن اكتشفوا زيفه 

ألا ترى معي أنّ العم “موشي” قد انتقم بطيبته من برنار هنري ليفي، الذي هو أيضا يهودي مغاربي، بإعادة القعمولات إلى أرضها في الوقت الذي انحاز فيه الفيلسوف إلى لغة السلاح؟
نحن ليس لدينا مشكلة مع اليهود الليبيين، كنا نعيش معا في أمن وسلام وتعاون، كانت أغانينا واحدة وأكلاتنا واحدة ولهجتنا واحدة، ولا تجد حاليا أحد من الناس العاديين غير المؤدلجين في طرابلس أو بنغازي يقول لك أن اليهود الليبيين سيئون، بل سيحكي لك عن ذكريات حميمية معهم، لكن الأحداث السياسية والصراع الفلسطيني الصهيوني هي التي جعلتهم يغادرون الوطن، ورحيل موشي عن الوطن واصطحابه لشيء له خصوصية محلية مثل القعمول له دلالة كبيرة، مثل الأندلسيين الذين أخذوا معهم مفاتيح ديارهم والفلسطينيين الذين أخذوا معهم مفاتيح بيوتهم عندما هُجّروا منها ويحتفظون بها إلى الآن، موشي مواطن ليبي وعندما عاد من جديد إلى وطنه أدى دوره بشكل مثالي وتم انتخابه من الناس ولم يخن الأمانة وحاول خدمة مدينته بكل جهده، بالنسبة لبرنارد ليفي لم نكن نعلم من قبل أنه مناصر للصهيونية وأنه تاجر إعلامي، وأن مساعدته للشعب الليبي أثناء ثورة فبراير 2011 ليس لدوافع إنسانية إنما لمصلحة خاصة به وببلاده الحالية فرنسا، لأن ثقافتنا الفرنسية في ليبيا شبه معدومة، وتلك الأثناء أي بداية ثورة فبراير كانت البلاد في خطر من فشل الثورة ويعني ذلك أن الدكتاتور سيقوم بذبح وشنق كل من خرج ثائرا عليه، وبالطبع سيقوم بذلك بدم بارد كما فعل في مذبحة سجن بوسليم صيف 1996 حيث قتل أكثر من 1100 سجين دفعة واحدة وغيب رفاتهم إلى الآن، آنذاك لا ألوم الشعب من أجل حماية نفسه من الدكتاتور أن يرحب بأي تضامن معه سواء من برنار ليفي أو حتى إبليس إن تجسد في نظام أو شخص من لحم ودم، ومن هنا كان الاحتفاء بليفي من قبل الثوار والمسؤولين والتقاط الصور معه، لكن بعد أن اتضحت حقيقته للملأ وعمل فيلم سينمائي عنوانه “قسم طبرق” زيف فيه الواقع كثيرا تم نبذه وصار شخصية غير مرغوب فيها، وعرفت الناس إنه كان يعمل لنفسه وشهرته وليس من أجل حرية الشعوب كما يروج، هو يهودي ليس من اليهود الذين يحبهم الليبيون حاليا أو مستقبلا.

يعجبني ما أكتب  والإشادة بكتابتي أو انتقادها لا يغيّر من أمر إعجابي شيئا

تبدو نصوصك كسيرة مموّهة، حيث يرافقك شخوصك في الخروج القسري من الوطن. ما الذي يدفعك الآن أكثر إلى الكتابة: الهمّ الشخصي أم المأساة الجماعيّة؟
الاثنان معا، المأساة الجماعيّة تجلب لي الهمّ الشخصي، ما يحدث في ليبيا حالياً يؤثر فيّ كثيرا، لا أستطعم أي سعادة لو فعلت ذلك وأنا في حالة يقظة، لابد أن أنسى كي أشعر بالسعادة، والنسيان لا يحدث لي إلا لدقائق، ويكفي أن أكون سعيدا لدقائق من أجل نفسي وحزينا لدهر من أجل وطني، ومرافقة شخوصي لي من مكان لآخر سببها السفر، كل أعمالي أحداثها جرت في عدة أمكنة من العالم أو من المدن الليبية أو المغربية، عندما وصلت سنّ المراهقة خرجت من البيت، لم أنم في بيتنا منذ ذاك الزمن لشهر  بصورة متواصلة، دائما أكون في حالة سفر، دراسة، معسكرات شبابية، نوادي رياضية، زيارات لجدودي في الريف، تجارة بها سفر كثير بين المدن وبين البلدان العربية والأسيوية، تجارة ليست لغرض الربح إنما التسكع، المكان في حياتي غير مستقر وفي نفسيتي أيضا، فقدت لهجتي الأم بسبب اختلاطي بالمغاربة والجزائريين والتوانسة والمصريين والشوام، عندما أتحدث مع شخص يقول لي الأخ مغربي أم مصري أو أردني؟ أقول له ليبي ومن بنغازي، فيقول لكنتك متغيرة قليلا، هل أنت عائد من المهجر، أقول له لا نحن من أهل الوطن.

وبسبب السفر المتواصل تجد في كل كتاباتي ذكر لمدن أخرى، وشخصياتي لابد  لها وأن تنتقل من مكان لآخر، ليس لدي شخصية جامدة في مكانها لا تسافر مثلي، كل شخصية جيوبها مليئة بتذاكر الحافلات والقطارات والطائرات والسفن، وعليها أن تهجر ولا تبقى أمام وجهي كثيرا، رواية “تمر وقعمول” تجد فيها بنغازي وفلسطين وألمانيا ثم عودة إلى بنغازي، رواية “علبة السعادة” تجد فيها مالطا وطرابلس وبنغازي وتشاد وألمانيا، روايات أخرى لي تجد بها مصر والمغرب وتايلندا والصين وسوريا وموريتانيا ومالي حيث تمبكتو، تونس والجزائر ومصر لا تجدها، لا إلهام يأتيني فيها ولا أقوم بأي مغامرات تحفزني كي أبدع، اكتفي فقط بلقاء الأصدقاء واحتساء الشراب والرقص والنوم العميق. يعني كل الأماكن التي داستها قدمي لابد وأن يجترها خيالي، لا أحب لأي مكان أكرمني أن يغضب مني، فمثلما عشت فيه لابد وأن يعيش في هو الآخر معززا مكرما .
المكان غير مستقر في حياتي وفي نفسيتي أيضاً

لماذا أخذت “الثورة الليبية” هذا المنحى الدراماتيكي في نظرك؟
الدول التي ساعدت الليبيين في الإطاحة بالقذافي تريد حقّاتها (ثمن تدخلها) ، تتشاجر الآن فيما بينها من أجل مصالحها، كل دولة تريد نصيبا أكثر من الأخرى، ووقود الصراع دماء ليبية خالصة، في نهاية الحرب هم سيتصالحون لأنهم تشاجروا من أجل المال والبترول والامتيازات، ونحن سيصعب تصالحنا وقد ننفصل إلى دويلات صغيرة بسبب الدم الذي نزف بيننا، يعني “تتصارع الرياح ويجي الكيد على الصاري” والآن لا حل أمام الليبيين إلا أن يكونوا قلبا واحدا، ويعتبروا كل الدول التي تتدخل في الشأن الليبي حاليا وتشعل الصراع بين الأشقاء بالسلاح أو المرتزقة أو المال أو المواقف السياسية المؤيدة هي العدو الحقيقي، يعتبرونها دكتاتورا جديدا ينبغي الإطاحة به قبل أن يتمكن منهم ويسحقهم، وليس بالضرورة أن يتم النصر بالحرب، قد ينتصر الليبيون بالسلام، بالتصالح فيما بينهم وطي صفحة الماضي من خلال الأخذ بمقولة الملك إدريس السنوسي (حتحات على ما فات) حيث لم ينتقم من الليبيين الذين تحالفوا مع الاستعمار الإيطالي بعد هزيمة ايطاليا في الحرب العالمية الثانية، وكرس كل جهده لبناء الدولة.

نحتاج حاليا في ليبيا إلى أبطال سلام وليس لأبطال حروب، والعالم المتصارع حاليا حول ليبيا إن تحصل على مصالحه من دون حرب سيرحب بذلك بالطبع، وسيتعاون مع الليبيين، مثلما تعامل مع دول أخرى كانت مدمرة ونهضت من جديد.
إن لم تتوقف الحرب في ليبيا ويحل السلام في هذا العام بالذات عام الكورونا 2020م فستنقسم البلاد أكيد، وستنفصل إلى دويلات صغيرة ضعيفة مليئة بالمرتزقة و الإرهابيين الذين سيكون لهم الكلمة العليا في البلاد، وسيتصرفون بحرية في البلاد كما يرغبون، فالمرتزق يريد أن يأكل ويحشش ويسكر و…، وعليك أنت يا من جلبته أن توفر له كل متطلبات متعته ولا تغضبه أو تزعجه، أي تكون قوادا له رغما عن أنفك الشريف جدا، ولاحقا حتما ستتسول هذه الدويلات المنفصلة الغذاء والدواء ولن توقف الحروب فيما بينها، فالأحقاد ستستعر أكثر وأكثر، وستأخذ منهم الدول التي ترعى الصراع الساحل وحقول النفط  ثمنا لأسلحتها ودعمها، وسترمي بمن تبقى من الشعب الليبي المسكين حيا إلى الصحراء ليكملوا بقية أعمارهم رعاة إبل أو خدما لأسيادهم من مستعمرين  لم يأتوا إلى البلاد غزاة كما الماضي إنما تمّ استدعاؤهم من الليبيين أنفسهم للاستقواء بهم على إخوتهم، فأصبحوا هم أصحاب المكان، سيقول كل مستعمر للطرف الذي استدعاه لولا نصرتي لك لتم سحقك، ولو أتركك الآن وأخرج سيهاجمك الطرف الآخر ويسحقك في دقائق، ومن هنا سينطبق علينا المثل الذي يقول: هارب من الغولة طاح في سلال القلوب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** نشر نص اللقاء في صحيفة النصر الجزائرية الثلاثاء (28 يوليو 2020م)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى