الرئيسيةالراي

رأي- قمة الوطنية في الخيانة

*كتب/ محمود ابو زنداح

asd841984@gmail.com

 

منذ سنة تقريباً كنت قد كتبت مقالاً مهماً، بعد عدة مقالات مختلفة عن وضع الجنوب والحرب ضد العرق الليبي هناك، والتغيير الذي قد يحصل أو قد حصل في كثير من الأماكن، حتى أصبحت منطقة وادي الربيع في طرابلس وجهة اخرى لأهل الجنوب ومحل سكن لمن عنده القدرة المالية لشراء مسكّن او ملجأً من الرمضاء بالنار.

 

أسلفت الذكر بأن الخطوة التالية بعد السيطرة على الجنوب هو الحرابة تم الاعتصام والتصعيد بغلق حقول النفط، والاتصال بالأمم المتحدة والهيئات المختلفة لأجل المطالبة بصرف رقم وطني لهم!!! وللاعتراف بهم أغلق حقل الشرارة من قبل أناس تريد مطالب، والأعين كلها مسلطة على من أغلق وهل لهم حقوق فعلاً، أم أنه ابتزاز للشعب قبل الحكومة؟

 

الداخل يرى الخوف في أعين “الغلابة” من ظهور جضران آخر، يسبب لهم مآسي أخرى تضاف إلى ما سبق، وايضاً يصيب الدولة والشعب بالغثيان والعفن من ذكر اسمه، وهذا ما جعل الدولة لا تفكر في القبض عليه حياً او ميتاً!

أما عيون المخابرات والعصابات في الجنوب فتنظر إلى أن غلق النفط فرصة لمعرفة رد فعل الحكومة، وهل من أغلق النفط من الحلفاء أم من الأعداء؟ فإذا كانوا من الحلفاء فهم وطنيون يطالبون بحقوق الجنوب ونحن أصبحنا من الجنوب!!!

وإذا كانوا يطالبون بحقوق الوطن فهم أعداء في نظرة تشاد والسودان ونظرة بعض الساسة في الوطن! ما يجعل الغضب والتحرك العسكري في الجنوب لابد منه بعد الحل السريع وزيارة المسؤولين إلى حقل الشرارة وفض الاعتصامات، والعصابات الإجرامية تتفرج على الغنيمة وتهرب منهم إلى حضن الشعب.

لا يوجد في هذه الحالة إلا الانتقام والقتل والسرقة، فلا وجود لحكومة تجتمع أو تقاتل وتدافع عن الجنوب، ولكن يمكن لغيرها جلب الاجتماع والاعتراف والأموال، ونرى في العسكري الذي فعل كل ذلك أنه في قمة الوطنية.. ولكن قمة الوطنية هي في الخيانة بجعل ورقة الوطن هي الابتزاز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى