اخباراقتصادالرئيسية

اختتام المنتدى الاقتصادي الليبي الاسباني بمدريد بتنظيم من اتحاد غرف التجارة الليبي وغرفة التجارة الأسبانية

ببحث التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصحة والنقل والخدمات المالية

الناس-

اختتمت بالعاصمة مدريد الجمعة أعمال المنتدى الاقتصادي الليبي الإسباني الذي عقد على مدار يومين.

المنتدى عقد بتنظيم من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة بليبيا وبالتعاون مع الغرفة الإسبانية، بهدف بناء شراكة اقتصادية مستدامة، وتسهيل التواصل بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

وأوضح اتحاد غرف التجارة الليبي أن المنتدى يشكل “استراتيجية لبحث آفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات الرئيسية، من بينها الطاقة، والبنية التحتية، والتجارة، والمواصلات إلى جانب مناقشة فرص الاستثمار ونقل الخبرات وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الجانبين”. وأعرب عن تفاؤله بأن يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الليبي الاسباني.

وأفردت غرفة التجارة الإسبانية على موقعها الرسمي مساحة للخبر ركزت فيه على كلمة وزير الصناعة والمعادن الليبية “محمد عبدالقادر” الذي أعرب عن اهمية التعاون بين البلدين كفرصة استراتيجية، لتبادل التكنولوجيا أو لتطوير المشاريع المشتركة لاسيما في قطاع الطاقة.

وزيرة الدولة للتجارة الإسبانية أمبارو لوبيز سينوفيلا ، أكدت من جانبها أن “إسبانيا وليبيا جزء من فضاء البحر الأبيض المتوسط ​​نفسه، الذي يُنظر إليه كجسر للحضارات ورابط بين الشعوب”، كما أشارت إلى أن “البلدين يتشاركان أساساً في التكامل الاقتصادي” مع إمكانية التعاون في قطاعات مثل المياه والبنية التحتية والزراعة والصناعة والطاقة.

المنتدى احتضن ثلاث موائد مستديرة قطاعية لتحليل التعاون بين شركات البلدين، الأولى عن التعاون الاقتصادي والمالي، والثانية تركزت على قطاع الطاقة والنفط والغاز، حيث لإسبانيا حضور في ليبيا عبر شركة ريبسول، والمائدة الثالثة كانت حول التعاون في مجالات النقل والبنية التحتية والصحة والخدمات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى