اخبارالرئيسيةثقافة

نصوص وهمسات

** كتبت/ بوح القلم،

 

مرافئ الأمان

مرافئ الأمان لا نحتاج فيها إلى موعد، ولا استئذان، ولا حتى أن ترى دموع أعيننا، بل تحس بنا دون أي علامة.. فهي ذاك الأمان الذي يحيط بنا كلما عصفت بنا رياح التعب، وإنه السند الذي يشد ظهرنا إذا ما انكسر.

مرافئ نحط بها رحالنا، لتمسح عنا الدمع، وتداوي قلبا برأه الكمد..

سأقف رغم الانكسار

المواقف التي تكسرنا هي التي تمنحنا القوة، وتسحب منا الثقة العمياء التي كنا نوليها لغيرنا دونما تفكير، فهي تعلمنا كيف نصارع خيبات الأمن والخذلان، وتنبت في قلوبنا إشراقة روح جديدة بعزيمة وثبات، فالدروس من الانكسار تكون عظيمة.. إذا نجحنا في اجتياز امتحانها..

غربة الروح

أحيانا كثير أحس أن كل من حولي غريب، وأحيانا أشعر أنني أنا الغريبة.. وسيان هذا أو ذاك، فكلاهما يعني أنني لا أشبههم، ليس ترفعا مني. ولكني جبلت أن أرفع نفسي عن السذاجة، ومن أن أنشغل بأتفه الأمور، وأن أعطي للحمقى اهتماما.. فأن أكون غريبة أهون من أن أنساق في تيار السذج والحمقى والمفتونين..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى