
الناس-
تعاود هذه الأيام قافلة الصمود المغاربية مسارها بالمساعدات الإنسانية لكسر الحصار عن غزة المحاصرة عبر البر، منطلقة من الجزائر وتونس.
ودخلت القافلة من معبر رأس اجدير الحدودي يوم (10 مايو 2026م) وتهدف للوصول إلى الحدود المصرية الفلسطينية عند معبر رفح، وقد التحم بها ناشطون ليبيون في محيط العاصمة طرابلس حين نزلت في غابة جودايم بمدينة الزاوية، حيث قضى الناشطون ليلتهم الأولى.

ويصعب التكهن بعبور القافلة، بعد أن عرقلت في محاولتها السابقة في العام الماضي عند حدود سرت الغربية، وعادت أدراجها بعد أن أفرج عن معتقليها هناك. في نفس الوقت الذي منع فيه من وصلوا إلى الأراضي المصرية جوا من العبور إلى رفح، واحتجزوا قبل أن يرحلوا إلى بلدانهم.
وقد عرضت سلطات الرجمة (سلطة موازية في ليبيا) نقل المساعدات التي تحملها القافلة إلى غزة، لأنها لن تسمح لها بالعبور وفق بيان لها.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد المشاركين في القافلة بالمائات، إذ تضم نحو (400) مشارك من الجزائر، بالإضافة إلى مشاركين من موريتانيا، وتونس رغم التضييق الأمني.
يذكر أن أسطول الصمود العالمي 2 قد ووجه مؤخرا بالقمع من قبل بحرية الاحتلال قبالة السواحل الأوروبية، ولازال حتى الآن يتجمع لانطلاقة جديدة، قد تكون من الموانئ التركية.



