اخبارالاولىالرئيسية

“توغي” ترفض تسليم مهامها كوزيرة للثقافة والتنمية المعرفية بعد تعديل وزاري شملها

الناس-

رفضت “مبروكة توغي عثمان” وزير الثقافة السابق بحكومة الوحدة الوطنية تسليم مهامها، وواصلت أداء عملها بعد تكليف وزير جديد من قبل رئيس الوزراء في (02 مارس 2026م).

ففي نفس اليوم أصدرت قرارا بتشكيل لجنة احتفالية بنغازي عاصمة للثقافة العربية للعام 2026م، كما واصلت متابعة سير الأعمال ببعض الإدارات في اليوم التالي، دون الالتفات إلى القرار الصادر عن رئاسة الحكومة. معلنة استمرارها في أداء مهامها على رأس الوزارة، وأنها لن تسلم أي صلاحيات إلا وفق إجراء قانوني صحيح وصادر عن الجهة المختصة.

وأوضحت في بيان أنها تابعت قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن تكليف وزير جديد عبر وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن إصدار القرارات “خارج إطار إجراءات التعديل الوزاري المنصوص عليها يعد مساساً بمبدأ الشرعية ويخلق ازدواجا إداريا وماليا قد يربك عمل الوزارة ويؤثر على سلامة قراراتها والتزاماتها”.

واعتبرت توغي –في بيان- أنها تمثل المرأة، وتمثل الجنوب الليبي، وأن قرار إبعادها ينبغي أن يكون وفق الأطر الدستورية والاتفاق السياسي وليس بفرض الأمر الواقع.

يوم الأربعاء (04 مارس) ظهرت الوزيرة المقالة في مقطع فيديو من أمام الوزارة أعلنت فيه أنها منعت من دخول الوزارة من قبل مسلحين، قالوا إنهم تلقوا أوامر من آمر اللواء 444 قتال- وفق قولها.

يذكر أن “مبروكة توغي” قدمت عند منح الثقة للحكومة في 2021 على أنها جاءت ضمن إطار “التنوع والتمثيل الجنوبي”، حيث أنها تمثل مكون التبو، وضمن كوتا المرأة في الحكومة، حيث كانت واحدة من خمس نساء في التشكيلة الوزارية وقتها.

واجهت الوزيرة الإيقاف والتحقيق ثم السجن، ففي ديسمبر 2021 أمرت النيابة بحبسها احتياطيا بتهم تتعلق بفساد مالي وتزوير مستندات تتعلق بصيانة مقار تابعة للوزارة، قبل أن يفرج عنها وتعود لممارسة مهامها.

ثم في مايو 2025 أوقفتها الرقابة الإدارية عن العمل احتياطيا لمقتضيات المسلحة العامة- وفق ما ذكر في قرار الإيقاف. إلا أنها استمرت في الظهور الرسمي بصفتها. وسط انتقادات لوزارتها من البعض بخصوص عدم تقديم شيء للثقافة، وهو ما بررته الوزيرة مؤخرا بأنها اشتغلت ف ظل إمكانيات معدومة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى