
الناس-
اتهمت الرئيس الروسي “بوتن” أوكرانيا بالوقوف وراء هجوم مزعوم على ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” قبالة السواحل الليبية، واصفا العمل بالإرهابي، ولم يصدر أي تعليق من الجانب الأوكراني تأكيدا أو نفيا.
الاتهامات الروسية زعمت أن الهجوم نفذ بطائرة مسيرة انطلقت من ليبيا.. فما هي تفاصيل الحادثة؟
في الثالث من مارس الجاري اشتغلت النيران في ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أركتيك ميتاغاز” التي ترفع العلم الروسي، ما أدى إلى انفجارها. وذلك وفق منصة (GBAF) الإخبارية المتخصصة في أخبار البنوك والتكنولوجيا المالية والاستثمار، ومقرها في لندن.
وذكرت وكالة رويترز أن الناقلة تعرضت لانفجارات مفاجئة، أعقبها حريق هائل، مما أدى في النهاية غلى غرقها بالكامل. موضحة أن حطامها يقع في المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، ضمن منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
ونقلت بي بي سي البريطانية عن وزير الداخلية المالطي قوله بأنه تم العثور على جميع طاقم السفينة على قارب نجاة وكانوا بصحة جيدة خلال عملية إنقاذ نفذتها القوات المسلحة المالطية.
واتهمت وزارة النقل الروسية الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في “عمل إرهابي دولي وقرصنة بحرية”.
وقالت موسكو إن ناقلة النفط -التي كانت في طريقها من ميناء مورمانسك الشمالي الروسي- كانت تحمل شحنة تم تخليصها وفقاً للقواعد الدولية.
وذكرت أن الناقلة كانت متجهة إلى بورسعيد في مصر، وتُعتبر جزءاً من ما يُسمى بالأسطول الخفي الروسي. وقد فرضت عليها الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق.
ورفض جهاز الأمن الأوكراني التعليق وفق هيئة الإذاعة البريطانية، غير أن حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطًا بالحكومة الأوكرانية، United24، ألمح إلى أن الطائرات المسيرة “بالتأكيد. ربما” ليست جزءًا من الأسطول الأوكراني.
وتنشر روسيا عدداً متزايداً من السفن لنقل النفط والغاز في محاولة لتجنب العقوبات الدولية، التي تهدف إلى خفض الإيرادات التي كانت حاسمة لتمويل حرب موسكو في أوكرانيا.
ويتكون الأسطول الخفي إلى حد كبير من ناقلات نفط قديمة، وكثير منها ذو ملكية أو تأمين غامض.
وفي أعقاب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في عام 2022، نفذت كييف عدداً من الهجمات على هذه السفن باستخدام طائرات مسيرة بحرية.
ومع ذلك، فقد وقعت جميع هذه الضربات تقريباً في البحر الأسود، الذي تتشارك فيه روسيا وأوكرانيا الحدود- تقول بي بي سي.
وكان من تداعيات هذه الحادثة أن غيرت ناقلات غاز روسية أخرى لمساراتها بعيداً عن المتوسط (مثل الناقلة “بوران”) لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا خشية تعرضها لهجمات مماثلة.



