انطلاقة جديدة لأسطول وقافلة الصمود لكسر الحصار عن غزة في أبريل القادم
قادمون إلى غزة برا وبحرا

الناس-
أعلن تحالف أسطول الصمود العالمي عن انطلاق حراكه مجددا لحشد أكبر تحرك مدني دولي لكسر الحصار عن غزة وإيصال رسائل التضامن.
ويهدف الحراك بحسب صفحته إلى تسيير أكثر من مائة سفينة بالتزامن مع قوافل برية تنطلق من عدة دول، ويشارك بهذا الحراك متضامنون من أكثر من مائة دولة.

ويعد هذا الأسطول هو الثاني بعد أسطول سبتمبر/ أكتوبر 2025م، الذي وصل إلى شواطئ غزة قبل أن يستهدف من قبل بحرية الاحتلال. الذي استولى على المراكب التي تحمل الإغاثة الإنسانية واعتقل من كانوا على متنها.
كما سبق ذلك الأسطول تحرك على البر في يونيو 2025م، تحت اسم “قافلة الصمود” التي انطلقت من الدول المغاربية باتجاه غزة، وتم صدها على الحدود الإدارية لمدينة سرت وسط ليبيا.
يوم 5 فبراير 2026 أعلن التحالف عن عودته، بإطلاق قافلة الصمود 2، والتي ستنطلق من الدول المغاربية، وستعبر ليبيا ومصر، وصولا إلى معبر رفح –حسب المستهدف.
وأوضح المنظمون أن هذا التحرك لن يقتصر على إيصال المساعدات الإنسانية، بل سيسعى لكسر الحصار فعليا.
وبمناسبة تواجد وفد من هيئة التسيير العالمي لأسطول الصمود بتونس، يوم الجمعة (20 فبراير) التقوا بهيئة الصمود التونسية وبعض المشاركين في المهمة السابقة، و تم تقديم عرض عن مهمة الإبحار القادمة في (12 أبريل 2026م).
وبرروا تجدد حراكهم بأن الإبادة مازالت مستمرة، إذ قتل أكثر من 600 فلسطيني خلال أربعة أشهر من إعلان وقف إطلاق النار، كما أن الحصار مازال قائما برا وبحرا وجوا، وما زالت المساعدات تعرقل، حيث يسمح بدخول (253) شاحنة يوميا مقابل (600) تم الاتفاق عليها.
وأوضحوا أن الاحتلال لازال يتوسع يوميا مستحوذا على (63%) من مساحة غزة، وانتقدوا إدارة ترامب التي تشرعن للاحتلال وتزيل أي فرصة للسيادة.
وعن ملامح الأسطول المستهدف فيستضمن أكثر من (100) قارب، على متنها أكثر من (1000) مشارك، وستتضمن قاربا طبيا، وقاربا للبنائين والمربين، ومساعدات إنسانية، وسيتزامن الأسطول مع قوافل برية وحركة داعمة قوية.



