
الناس-
أعربت وزارة الخارجية الليبية عن رفضها القاطع للتصعيد العسكري الذي استهدف إيران من قبل دولة الكيان الصهيوني محذرة من مخاطر اتساع دائرة المواجهة بما ينعكس سلبا على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

كما أدانت في بيان لها صدر السبت (28 فبراير 2026م) انتهاك سيادة عدد من الدولة العربية من قبل إيران، مشيرة إلى أنه يشكل مساسا بمبادئ حسن الجوار واحترام الدول المنصوص عليها في القانون الدولي. مؤكدة على “تضامنها مع الدول الشقيقة في الحفاظ على أمنها واستقرارها ورفضها لأي أعمال من شأنها تقويض أمن المنطقة أو تهديد السلم الإقليمي”.
وشدد البيان على أن معالجة الأزمات ينبغي أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء، لا من خلال التصعيد العسكري.
ودعا “جميع الأطراف” إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العسكرية، وتغليب الحلول السياسية، بما يجنب المنطقة مزيدا من التوتر ويحفظ الأمن والسلم الدوليين.



