
الناس-
رفض المجلس العسكري مصراتة فكرة الجلوس مع حفتر تحت شعار المصالحة، معتبرا ذلك خيانة لدماء الشهداء -واصفا إياه بمجرم الحرب.
وأصدر بيانا الأربعاء (18 فبراير 2026م) تحصلت الناس على نسخة منه، علق فيه على تكليف المنفي للشيخ “علي الصلابي” بملف المصالحة، مؤكدا من طرفه أن لا وجود لأي خلافات بين عامة الشعب الليبي تستدعي المصالحة.

وسرد المجلس ما قام به حفتر منذ إعلانه الانقلاب في 2014م، ثم عمليات القتل والتهجير بحق الليبيين، وضرب الاقتصاد، وتجنيد المرتزقة والتهريب، وهجومه على العاصمة طرابلس في 2019م، وتدمير الممتلكات وقتل الأبرياء. معلقا بأنه “كما وقفنا في السابق ضد هذا المجرم وهزيمته، لن نقبل اليوم بكونه طرفا، بل لن نرضى إلا بمحاكمته هو وكل من أجرم بحق الشعب الليبي.
وأكد البيان على ما جاء في تصريحات الشيخ “الصادق الغرياني” بضرورة الاعتراف بالجرائم أولا والقصاص من المجرمين.



