اخبارالاولىالرئيسية

“الدبيبة” يطمئن أنصاره على صحته: أجريت بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان خلال وجودي خارج البلاد لالتزام خارجي مسبق

عقب أنباء عن توعك حالته الصحية ودخوله المستشفى

الناس-

بعث رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة رسائل طمأنة على صفحته الرسمية حول صحته، بعد أنباء عن توعك ألزمه دخول مستشفى في إيطاليا.

وقال الدبيبة السبت (21 فبراير 2026م) إن نبأ الوعكة الصحية بلغه كما بلغ غيره، “أؤكد أن ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا كان ناجحًا ومطمئنًا، وأن تجربة مستشفى القلب في مصراتة جسّدت عمليًا نجاعة مسار توطين العلاج في الداخل، بكفاءات وطنية وقدرات طبية نفخر بها”. وكان الدبيبة يتحدث عن الوعكة الصحية التي ألمت به في 12 يناير، وأجريت له عقبها عملية زراعة دعامات قلبية بمستشفى مصراتة.

وبعد أن شارك في احتفالات الذكرى 15 لثورة فبراير، تداولت صفحات خبر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، مما استدعى نقله بطائرة خاصة إلى إيطاليا، قبل أن تعلن وكالة نوفا الإيطالية أنه أدخل إلى مستشفى سان رافاييل في ميلانو منذ الخميس، “لإجراء فحوصات طبية عامة عقب وعكة صحية طفيفة، وفقًا لمصادر مطلعة. وتشير التقارير إلى أن دخوله المستشفى مرتبط بفحوصات واختبارات سريرية”.

وعلق الدبيبة على الخبر بقوله: “أما ما أُثير حول سفري، فكل ما في الأمر أنني أجريت بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان خلال وجودي خارج البلاد لالتزام خارجي مسبق، استجابةً لحرص الأحباب، وقد جاءت نتائجها مؤكدةً لنجاعة ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا، والحمد لله”.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان الدبيبة عن إعادة هيكلة حكومته، والذي ذكّر فيه بالظروف السياسية والأمنية التي تشكلت فيها حكومة الوحدة الوطنية. وقال: “نحن الآن بحاجة ملحّة لإجراء تعديل في الحكومة، أساسه سد العجز في المناصب الشاغرة، وكذلك ضخ دماء جديدة، تسهم في تحقيق هذه الرؤية”.

وفي الوقت الذي أعرب فيه عن تقديره واحترامه لأعضاء مجلس الوزراء (ما قبل التعديل) أوضح أن التكليفات الجديدة والتعديلات جاءت لأهداف محددة ومدروسة- وفق تعبيره.

وحدد موعد الإعلان عن التعديل بـ”اجتماع مجلس الوزراء القادم” دون تحديد موعد زمني دقيق.

وتعهد بأن الوجوه الجديدة ستكون “وجوها معروفة، نحاول أن يكونوا وطنيين”.

وردا على انتقادات متوقعة أوضح بأن التعديل لن يعيق إجراء الانتخابات “فحق الشعب الليبي في انتخاب قياداته في عملية انتخابية عادلة وفق قوانين انتخابية عادلة وقابلة للتنفيذ، فهذا لا يمكن أن نتخلى عنه، وهو الإجراء الذي سينهي كل الأجسام الموجودة حاليا، ونجدد بها الشرعية عبر الشعب ولا أحد يزايد علينا في هذا الموضوع”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى