اخبارالرئيسيةعيون

مبعوث ليبي ينقل رسالة خطية إلى عاهل المغرب

الأناضول-

وصل مبعوث المجلس الرئاسي الليبي سامي المنفي، إلى العاصمة المغربية الرباط حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس، من رئيس المجلس محمد يونس المنفي.

جاء ذلك عقب استقبال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة للمنفي، الثلاثاء (23 ابريل 2024م) بالعاصمة المغربية الرباط، وفق وكالة المغرب الرسمية، دون مزيد من التفاصيل عن مضمون الرسالة.

وصرح القائم بأعمال السفارة الليبية بالمغرب السفير أبو بكر إبراهيم الطويل للصحافة قائلا: “هذه الزيارة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز اتحاد المغرب العربي من أجل تحقيق تطلعات شعوب المنطقة لمزيد من الاستقرار والازدهار”.

ولفت إلى أن “هذه الزيارة تأتي لتؤكد تميز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين وتبرز الدور الفعال الذي يضطلع به المغرب لصالح الاندماج المغاربي”.

وأعرب الطويل عن شكر بلاده للمغرب على دعمه الثابت والدائم، تحت قيادة الملك، للقضية الليبية، والذي يتجسد من خلال عدة اتفاقات مبرمة، لا سيما اتفاق الصخيرات، وبوزنيقة، وطنجة.

وذكر الطويل، وفق المصدر ذاته، بأن المملكة المغربية ساهمت بفعالية في تسوية الأزمة الليبية، وقدمت دعمها الكامل لإبرام سلسلة من الاتفاقات، مشيرا إلى أن اتفاق الصخيرات لسنة 2015 يظل حجر الزاوية والمرجع لتسوية المسألة الليبية.

وتأتي هذه التصريحات إثر انتهاء القمة التشاورية الأولى بين تونس والجزائر وليبيا بتوافقات سياسية وأمنية واقتصادية، تشمل توحيد المواقف السياسية، ودعم جهود إجراء الانتخابات في ليبيا، وتكوين فرق عمل لتنسيق جهود تأمين الحدود وإقامة مشاريع مشتركة.

جاء ذلك في بيان ختامي صدر عن القمة التي انعقدت في قصر قرطاج الرئاسي بالعاصمة التونسية، الاثنين، بمشاركة الرئيس التونسي قيس سعيد، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.

وسبق أن احتضن المغرب 5 جولات من الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، توجت في يناير 2021، بالتوصل إلى اتفاق على آلية تولي المناصب السيادية، بالإضافة إلى لقاءات بين وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس نواب حول قانون الانتخابات في أوقات متفرقة من السنوات الماضية، كان آخرها يونيو 2023، بالإضافة إلى زيارات مسؤولين ليبيين للرباط.

وتأسس الاتحاد في 17 فبراير 1989 بمدينة مراكش المغربية، ويتألف من 5 دول هي: ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، ويهدف إلى فتح الحدود بين الدول الخمس لمنح حرية التنقل الكاملة للأفراد والسلع، والتنسيق الأمني، وانتهاج سياسة مشتركة في مختلف الميادين‪.

وواجه اتحاد المغرب العربي منذ تأسيسه عقبات أمام تفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية؛ حيث لم تُعقد أي قمّة على مستوى قادة الاتحاد منذ قمة 1994 التي استضافتها تونس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى