
الناس-
كشف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مسعود سليمان” أن المؤسسة حققت خلال شهر مايو أعلى إيرادات شهرية قد تحققت في عشر سنوات مضت بنحو أربعة مليارات دولار من مبيعات النفط الخام والأتاوات.
وطمأن خلال احتفالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأحد (31 مايو 2026م) بتوفر الوقود وأن عدد ناقلات البنزين المتعاقد على توريدها خلال ماي بلغ (17) ناقلة، وهو أعلى معدل توريد في تاريخ المؤسسة.
وأثنى سليمان على جهود العاملين في القطاع، مرجعا ما تحقق للمؤسسة للكفاءات الوطنية الفنية المؤهلة، رغم التحديات التي يواجهها القطاع في ظروف استثنائية.
وأوضح أن المؤسسة تواصل تطوير أدائها المؤسسي وفق خطة مرحلية منضبطة تحت إشراف ومتابعة مباشرة من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، لافتاً إلى إصدار دليل الصلاحيات والتفويضات الذي منح صلاحيات أوسع للإدارات الوسطى، بما يعزز كفاءة العمل واتخاذ القرار.
وعرج على أزمة الوقود ليقول إن “إجمالي الإنفاق على المحروقات خلال مايو وصل إلى مبلغ كبير جدا تجاوز المليار دولار مشيراً إلى أن الأزمة الحالية لا تتعلق بالإمدادات، وإنما بآليات توزيع المحروقات وضبطها ومنع تسربها بطرق غير قانونية”.
سليمان: أزمة الوقود الحالية لا تتعلق بالإمدادات وإنما بآليات التوزيع ومنع التهريب
يذكر أن المؤسسة الوطنية للنفط قد نشرت الجمعة بالتزامن مع تفاقم أزمة الوقود آخر تحديث لأرصدة المستودعات وحركة الناقلات
ووفق أرقامها، فقد بلغ رصيد مستودع طرابلس من البنزين أكثر من 17 ألف طن متري، ومن الديزل أكثر من 11 ألف طن متري.
في مستودع مصراتة بلغ الرصيد من البنزين 1600 طن متري، ومن الديزل ما يزيد عن 4700 طن متري.
وفي مستودع الزاوية بلغ تجاوز الرصيد 15.7 ألف طن متري من البنزين، و11.8 ألف طن متري من الديزل.
وفي مستودع بنغازي تجاوز رصيد البنزين 17 ألف طن متري، ورصيد الديزل 2000 طن متري.
وفي كل هذه المستودعات توجد نواقل إما راسية في الميناء أو بانتظار وصولها.
يضاف إلى ذلك رصيد مستودع طبرق الذي تجاوز رصيده من البنزين 12 ألف طن متري، وتجاوز رصيده من الديزل خمسة آلاف طن متري.
وبذلك يبلغ حجم الوقود المتوفر في مستودعات شركة البريقة أكثر من 64 ألف طن متري من البنزين، ونحو خمسة آلاف طن متري من الديزل، أما الغاز (الذي لا يشهد أزمة) فإن ما يتوفر منه في المستودعات مجتمعة يتجاوز خمسة آلاف طن متري.



