الرئيسية » الرئيسية » اخبار » لهذه الأسباب يجب الاستمرار في ارتداء الكمامة بعد تلقي اللقاح

لهذه الأسباب يجب الاستمرار في ارتداء الكمامة بعد تلقي اللقاح

الحرة-

مع بدء التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في عدد من دول العالم، يحذر خبراء الصحة من أن ينتاب الناس شعور زائف بالأمان ويتخلون عن التدابير الصحية التي يوصى بها وخاصة ارتداء الكمامة حتى بعد أخد جرعة اللقاح.

ويوصي الخبراء بالاستمرار في غسل اليدين، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بنسبة 70 في المئة.

ووفق تقرير من شبكة “إي بي سي نيوز” الأميركية، هناك أسباب تجعل ارتداء الكمامة ضرورة حتى بعد أخد اللقاح ومنها أن التطعيم لا يوفر مناعة فورية.

ويتطلب لقاحا فايزر وموديرنا جرعتين بفارق أسابيع، وحسب نوع اللقاح، يمكن أن يستغرق الأمر من أربعة إلى ستة أسابيع لتحقيق مستويات المناعة المطلوبة، وخلال هذا الوقت لا يزال من الممكن الإصابة بالعدوى.

ويشير التقرير إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن إن كانت فعالية اللقاح مرتبطة بالالتزام بتدابير السلامة الصحية، إذ من غير المعروف إن كانت التجارب السريرية اشترطت على المشاركين فيها ارتداء الكمامة والالتزام بباقي التدابير الضرورية.

ويقول التقرير إن سببا آخر يدفعنا للالتزام بالتدابير يتمثل في أن العالم الحقيقي لا يحاكي التجارب السريرية الخاضعة للرقابة. ويمكن لعوامل مثل كيفية تخزين اللقاح ونقله وإدارته والحالة الصحية للفرد أن تحدد فعالية اللقاح في العالم الحقيقي.

ولا يعرف حتى الآن نسبة الناس الذين يجب تلقيحهم من أجل الوصول إلى عتبة مناعة القطيع، وفق التقرير.

ويشير التقرير إلى أن شركات اللقاح لم تتبع حالات عدوى كورونا بدون أعراض، ما يعني أن قدرة اللقاح على خفض انتقال العدوى لم يتم تقييمها بعد.

يذكر أنه مع بدء التلقيح في عدد من بلدان العالم، يستمر الفيروس في التفشي إذ أصيب أكثر من 78 مليونا و678 ألفا و240 شخصا في العالم بالفيروس، تعافى منهم 49 مليونا و787 ألفا و800 شخص على الأقل حتى اليوم.

وتسبب كورونا بوفاة مليون و731 ألف و936 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

وزير خارجية المغرب: “تطور” يدعو للتفاؤل بالحوار الليبي

الأناضول- قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، السبت، إن ثمة تطورا يدعو للتفاؤل بالحوار السياسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *