الرئيسية » الرئيسية » اخبار » في مواصلة لتدخلاتها السلبية. السعودية تبحث الملف الليبي في العاصمتين الجزائرية والتونسية

في مواصلة لتدخلاتها السلبية. السعودية تبحث الملف الليبي في العاصمتين الجزائرية والتونسية

الناس-

وصل وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” الثلاثاء (28 يوليو 2020م) إلى العاصمة الجزائرية، في مواصلة لتدخل بلاده في الشأن الليبي. حيث تعد السعودية من ضمن الدولة المتورطة في صناعة الفوضى في ليبيا وإغلاق النفط.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن “فرحان” تأكيده على “التزام بلاده بالتنسيق مع الجزائر من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في ليبيا، وتمكين البلد من استعادة أمنه واستقراره. مبرزا أهمية دور دول الجوار في هذه القضية”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الأمير السعودي تشديده على أهمية ومحورية دور دول الجوار في الوصول إلى حل ينهي الصراع في ليبيا، وقال: نحن ملتزمون بالتنسيق مع الجزائر وسوف نسعى بجهودنا المشتركة مع دول الجوار كافة للوصول إلى تسوية تحمي هذا البلد وتعيد له استقراره”.

كما وصل وزير الخارجية السعودي إلى تونس حسب ما ذكرت وكالة أنباء تونس أفريقيا اليوم وعبر عن تطابق الرؤى بين تونس والسعودية فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المنطقة والملف الليبي، عقب لقائه بالرئيس التونسي قيس سعيد.

يشار إلى أن تقارير دولية ذكرت بالأرقام الأسلحة والعتاد العسكري الذي أججت بها السعودية الفوضى في ليبيا، كما دعمت مجرم الحرب حفتر سياسيا وماليا، ودفعت نفقات مرتزقة شركة فاغنر الذين قاتلوا ولازالوا يقاتلون إلى جانبه.

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

“أجبرونا على الركوع في صف وأمطرونا بالرصاص”.. قصص مروّعة من جرائم المرتزقة الروس في ليبيا

عربي بوست- حين وضع مُرتزق فاغنر يده فوق كتف محمد أبو عجيلة إنبيس ودفعه إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *