الرئيسية » الرئيسية » اخبار » إنقاذ 94 مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل ليبيا ووصول 20 مهاجرا إلى شواطئ لامبيدوزا الإيطالية

إنقاذ 94 مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل ليبيا ووصول 20 مهاجرا إلى شواطئ لامبيدوزا الإيطالية

الناس- 

 

أنقذ جهاز حرس السواحل الليبي الأحد (13 أكتوبر 2019) أربعة وتسعين مهاجرا  كانوا على متن قارب مطاطي يوشك على الغرق قبالة سواحل تاجوراء، وفق ما أفاد الناطق باسم الجهاز: عميد بحار “أيوب قاسم”.

كما أعلنت منظمة إنسانية الاثنين (14 أكتوبر) عن وصول عشرين مهاجرا إلى شواطئ جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

 

وقال “قاسم” في تصريح للصحفيين إن دورية للقوات الخاصة البحرية تمكنت صباح الأحد من إنقاذ القارب بعد أن توقف محركه وتسربت المياه إلى داخله، وكان يحمل (94) مهاجرا من بينهم (14) امرأة، وأربعة أطفال. من جنسيات أفريقية مختلفة.

وأضاف أن جلهم كانوا من غانا، وفيهم من نيجيريا والسنغال، ومالي، وبوركينا فاسو.

 

وفي السياق نفسه أعلن مشروع (Alarm Phone)  التابع لمنظمة (Watch The Med) غير الحكومية، أن قاربا على متنه عشرين شخصا غادر سواحل مدينة زوارة الليبية ووصل إلى جزيرة لامبيدوزا- وفق ما نقلت وكالة آكي الإيطالية.

يشار إلى أن مشروع (Alarm Phone) ، تم تأسيسه في أكتوبر 2014 من قبل شبكة ناشطين وممثلين عن المجتمع المدني في أوروبا وشمال أفريقيا. وهو يكرس خط هاتف مباشر منظم ذاتياً، للاجئين الذين يواجهون صعوبات في مياه البحر المتوسط، على متن القوارب المنكوبة، ليوفر لهم فرصة ثانية لإيصال نداء استغاثتهم. وهو رقم لا يُعنى بالإنقاذ، بل مجرد إنذار لدعم عمليات الإنقاذ.

 

ويكثف جهاز حرس السواحل الليبي دورياته نظرا للحالة الاستثنائية والطارئة التي تمر بها ليبيا، لتأمين الساحل من أي اختراق أمني ومكافحة كافة أنواع التهريب والأعمال غير القانونية في المياه الليبية.

 

وتشير أرقام منظمة الهجرة الدولية إلى أن عدد المهاجرين منذ بداية الحرب على طرابلس التي انطلقت في الرابع من أبريل الماضي يصل إلى (655144)، بينهم 8% من الأطفال، و13% من النساء.

كما أن المهاجرين في مراكز الإيواء (اعتبارا من 30 يوليو) في حدود (4754) مهاجرا. فيما لازالت ليبيا تواجه ظروفا أمنية مضطربة منذ مطلع أبريل بسبب الهجوم على طرابلس منذ مطلع أبريل الماضي.

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

رأي- الواقع المكتوم لكورونا مصراتة- وشبح الموت في سيارات الإسعاف

* كتب/ د. أنس زرموح، يقترب شبح حالات الوفيات داخل سيارات الإسعاف المتقاطرة أمام مركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *