
الناس-
أسدل الستار نهاية الأسبوع الماضي على قصة شغلت الرأي العام، بعد اختفاء طبيبة ليبية مقيمة في أوروبا في ظروف غامضة، استدعت تنظيم حملات تطوعية للبحث عنها.
فقد أعلنت هائلة الطبيبة “أبرار بن رمضان” الخميس (04 يونيو 2026م) عن وفاتها رسميا، بعد أن عثرت الشرطة السويسرية على جثمانها على مسار جبلي وعر، كانت فقدت فيه منذ مطلع مايو الماضي، في مرتفعات إنترلاكن بسويسرا.
البداية كانت بالإعلان عن انقطاع الاتصال بالفتاة، واختفائها، بعد أن أعربت عن رغبتها في ممارسة رياضة المشي الجبلي والتنزه في مسار جبل “هاردرغرات.
2 مايو
انطلقت الطبيبة ذات الـ26 ربيعا، المتخصصة في جراحة المخ والأعصاب والمقيمة في ألمانيا مقر إقامتها صباح الثاني من مايو، واستقلت القطار من العاصمة بيرن باتجاه هدفها بمنطقة انترلاكن، وكانت تعلم أنها تخوض مغامرة ومسلكا وعرا نحو قمة “أوغستماثورن”، حيث يصنف المسار الجبلي بأنه شديد الخطوة، ولا ينصح بسلوكه دون مرشدين محترفين ومعدات.
4 مايو
بعد الإبلاغ عن انقطاع الاتصال، تحركت الشرطة السويسرية في عمليات بحث رسمية، واستعانت بطائرات مروحية وطائرات مسيرة، وفرق إنقاذ متخصصة وكلاب مدربة، إلا أن التقلبات الجوية الصعبة والمناخ الجبلي القاسي أعاقا عمليات البحث وتسببا في إيقافها أكثر من مرة.
انتقلت عائلة “أبرار” غلى سويسرا لمتابعة عملية البحث، وأطلقت من هناك نداءات استغاثة، الأمر الذي لقي أصداء مجتمعية، فتحركت مجموعات من المتطوعين لدعم جهود البحث، ولما لم يجد نفعا، غادرت العائلة إلى ألمانيا مجددا تاركة القضية في يد السلطات المتخصصة.
النهاية المأساوية..
رأس الخيط لكشف الحقيقة كانت العثور على بعض متعلقات “أبرار” حين أبلغت الشرطة السويسرية عائلتها عن العثور عل حقيبة ظهرها، ومقتنياتها الشخصية في ذات المنطقة الجبلية، وبتوسيع التمشيط للمنطقة عثرت فرق الإنقاذ على جثمانها في أحد المنحدرات الوعرة بالمسار نفسه.
بدورها قامت عائلتها بإبلاغ وسائل الإعلان عن العثور على الجثمان مؤكدة الوفاة.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الوفاة نتجت عن السقوط من المنحدر الجبلي الوعر..



