الرئيسية » الراي » رأي- (( أحمـد الشــريـف ))

رأي- (( أحمـد الشــريـف ))

 

(( أحمـد الشــريـف ))
10 مارس 1933

* كتب/ أسامة وريث

 

أعتبره شخصياً ( المجـاهد الحـقيقي والأبـرز للحركـة السـنوسية بالمنطـقة الشرقيـة) ..
كان من القيادات الليبية القليلة التي لم تكن تسعى نحو سلطة – أو حكم – أو شهرة – أو شهوة – أو امتيازات ،،

( جاهـد جهاداً غير ذي مقابل ) وناضـل ضد الإنجليز والفرنسـيس والإيطاليين معـاً على حـد سواء .. على تخوم ليبيا ومصر وجنوب الصحراء ..

( استمر يقاتـل القـوات البريطانيــة على تخوم مصر الغربية ) حتى سنة 1917، انتصرت القوات البريطانية بسبب انحسار الإمدادات التركية في الحرب العالمية، والتفوق التقني الإنجليزي في استخدام المدفعية وسلاح الأرض والجو

( اختفـى بشكـل مفاجئ عن مسـرح الأحـداث ) بعد أن قام بتسليم قيادة الحركة السنوسية عام 1916 الى الأمير إدريس السنوسي، الذي كان مولده أيضا في شهر مارس 12 مارس 1890 م

( غــادر أحــمد الشريـــف التراب الليبي في نوفمبر 1918 ) على ظهر غواصة ألمانية حليفة للدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، وتوجهت به نحو تركيا حيث أقام في استانبول جنة وجهاء المسلمين، ولا أدل على ذلك من دفن كبرائهم في مقابر السلاطين كما حصل مع العلامة بن شتوان المصراتي البنغازي ..

(وبعد سقـوط نظـام حكـم السلطنــة العثمانيــة ) عقب وصول مصطفى كمال آتاتورك إلى الحكم الذي قام بتحديث الجمهورية التركية في تركيا وإلغائه نظام الخلافة العثمانية التقليدية سنة 1924 انتهى دور حلفاء الشريف في تركيا فحمل حقيبته وغادر معززا نحو مكة المكرمة الملاذ الأخير بالحجاز، حيث بقى بأرض الحرمين حتى وفاته في العاشر من مارس سنة 1933 .

 

الصــور :-
= ســيفه ومســبحته
= استقباله في إسطنبول سنة 1918
= مصطفى كمال أتاتورك, وأحمد الشريف السنوسي 1924 بعد اتخاذه قرار الرحيل نحو الحجاز، في الصورة زوجته تركية النسب.
= قماش تركي يصور ما يعتبرهم الأتراك أنذاك رموز النضال الجماعي ضد أمم صليبية: السيد المجاهد احمد الشريف السنوسى الى شمال الصورة، وفى المنتصف مصطفى كمال باشا اتاتورك، والى اليمين السلطان صلاح الدين الأيوبي

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

رأي- بوادر حرب دولية باردة ساخنة في ليبيا

* كتب/ إبراهيم قرادة، لا خروج قريب للعسكر الأجنبي، وخريف مغبر، وليس هناك غير الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *