اخبارالرئيسيةعيون

مساهمات البحرية التركية في تحديث الجيش الليبي ورفع قدراته

الأناضول-

تواصل وحدات الدفاع تحت الماء “SAS” بالقوات البحرية التركية، تدريب القوات الليبية، لتطوير مهاراتهم في الدفاع عن قواعدهم والتعامل مع الألغام البحرية واستخدام المعدات، والمساهمة في تحديث الجيش الليبي ورفع قدراته.

وتقدم القوات المسلحة التركية التدريبات والاستشارات العسكرية للقوات الليبية في إطار مذكرة التعاون الأمني والعسكري التي وقعتها أنقرة عام 2019 مع الحكومة الليبية الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وفي مركز التدريب البحري المشترك بمدينة “الخمس” الليبية، تقدم القوات المسلحة التركية تدريبات للعناصر الليبية في الدفاع عن القواعد، والدفاع تحت الماء، وإزالة الألغام، وصيانة وتدريبات الضفادع البشرية، واستخدام السفن الحربية.

وقام فريق الأناضول برصد التدريبات التي تمت بقيادة المركز على إبطال مفعول لغم بحري، كما حصل على معلومات من المسؤولين الأتراك بالمركز عن طبيعة التدريبات المقدمة.

ـ تدريب 900 فرد

وقال العقيد تانر فورال قائد مركز التدريب البحري المشترك بقاعدة الخمس، إن مهمتهم تقديم خدمات التدريب والاستشارات العسكرية لمساعدة ليبيا الدولة الصديقة والشقيقة على تأسيس جيش محترف بالمعايير الدولية الحديثة.

وأضاف فورال، في تصريحات لمراسل الأناضول، أن التدريبات تتم في إطار مذكرة التعاون الأمني والعسكري المبرمة بين تركيا والحكومة الليبية.

وأوضح أن حوالي 900 فرد من البحرية الليبية تلقوا تدريباً في المركز منذ تأسيسه وحتى اليوم في 75 مجالا.

ـ تدريبات على إزالة الألغام البحرية

وقدم الجنود الليبيون عرضا يظهر المهارات والقدرات التي اكتسبوها خلال التدريب بالمركز على يد خبراء من القوات المسلحة التركية.

وفي إطار التدريبات قام فريق بالقوات الليبية بإبطال مفعول لغم تم تثبيته على جسم سفينة تابعة لقيادة خفر السواحل.

تجهز الفريق بالمعدات اللازمة ثم قام بالغطس تحت إشراف عناصر من قوات الدفاع تحت الماء بالبحرية التركية.

وقدم الفريق تقريرا يفيد بوجود لغم بحري مثبت بمغناطيس على غاطس السفينة. وبعد تثبيت المعدات اللازمة لإبطال مفعوله، قام قائد الفريق بعملية التشغيل وتم إبطال مفعول اللغم بنجاح.

ـ تأمين المنطقة

وإلى جانب تدريب قوات البحرية الليبية، قامت فرق الكوماندوز التركية بوحدات الدفاع تحت الماء بتطهير ميناء الخمس والمنطقة المحيطة به من المواد المتفجرة والذخائر المتبقية من الاشتباكات.

ومع تطهير الميناء من المواد الخطرة والمتفجرات، أصبح بإمكان السفن التجارية الرسو في الميناء بأمان.

ـ جيش ليبي بمعايير دولية

وكان عدم وجود جيش نظامي محترف في ليبيا، من الأسباب الرئيسية التي أدت لظهور أزمات كثيرة في البلاد، عقب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 خلال فترة ثورات الربيع العربي.

وتهدف تركيا من خلال تعاونها مع المؤسسات الأمنية الليبية وتقديمها الأنشطة التدريبية والاستشارات العسكرية، إلى تشكيل جيش ليبي نظامي محترف وفق المعايير الدولية.

ويتلقى مئات الجنود الليبيين تدريبات على يد متخصصين أتراك في مراكز التدريب المشترك التي تم تأسيسها في العديد من المدن الليبية.

كما يتلقى المئات من طلاب المدارس العسكرية الليبيين تعليمهم في تركيا في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

وفي هذا الإطار تخرج المئات من طلاب الكلية الحربية الليبية في أكاديمية الحرب البرية التابعة لجامعة الدفاع الوطني التركية.

وتؤكد كل من تركيا وليبيا أن التدريبات والاستشارات العسكرية ستتواصل بناء على طلب الحكومة الليبية وفي ضوء الاتفاقية المبرمة بين البلدين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى