
الناس-
أصدرت دار “أدابيا” رواية “الأموي الأخير” للروائي الليبي علي جمعة اسبيق، وهي رواية تستلهم التاريخ والخيال السياسي في معالجة سردية تمتد إلى المستقبل. وفي تقديمها للعمل، أوضحت الدار أن الرواية تنطلق من “قرنادة”، آخر قرى برقة المسلمة، حيث يظهر “الأموي الأخير” مودعًا الشمال الإفريقي بوصفه آخر امتداد لذاكرة مورسكية منطفئة، قبل أن يمضي نحو الجزيرة العربية في رحلة تتقاطع فيها الأزمنة والتحولات. وتتناول الرواية، بحسب الدار، فتنة بدأت بذورها قبل نصف قرن لتتطور إلى صراعات كبرى، في سرد يأخذ القارئ إلى ما بعد الحرب العالمية الثالثة، بين انحسار الإسلام واسترداد الأندلس وعودة مجد الخلافة الأموية الحديثة.

وفي سياق الدراسات الأدبية، صدر عن دار الوليد كتاب “الشعر الليبي الحديث: شعريته وقضاياه واتجاهاته 1957 – 1967م” للدكتور عبد الله سالم مليطان، الذي يتناول تحولات الشعر الليبي الحديث ورهاناته الفنية والفكرية خلال عقد مهم من تاريخه. وأشارت الدار في تقديمها للكتاب إلى أن تجارب شعراء مثل أحمد رفيق المهدوي، وعلي الرقيعي، وعلي صدقي عبد القادر، مثلت بداية فعلية للاتجاهات الشعرية الحديثة في ليبيا، فيما تمكن الجيل اللاحق من تطوير أدوات القصيدة وتعميق تفاعلها مع متغيرات العصر.

كما أعلنت دار الفرجاني ترجمتها لرواية “الماروني الشاب” للروائي أليساندرو سبينا، ضمن مشروعه الروائي الكبير “حدود الظل”، وهو عمل ملحمي أنجزه الكاتب على امتداد عقود، ورصد من خلاله التحولات الاجتماعية والسياسية العميقة التي شهدها المجتمع الليبي خلال فترة الاستعمار الإيطالي وما تلاها، في قراءة سردية واسعة لتاريخ ليبيا الحديث وتحولاته.



