حرّ أوروبا… درجات قياسية وإنذارات حمراء

العربي الجديد-
واصلت موجة الحرّ غير المسبوقة التي تضرب أوروبا تمدّدها، مع مخاطر جسيمة على صحة الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيّما في فرنسا التي شهدت، الثلاثاء الماضي، أكثر أيامها حرّاً منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في عام 1947، حيث واجه أكثر من 90% من السكان حرارة شديدة جداً، وشهدت البلاد، الأربعاء، انقطاع الكهرباء عن نحو 68 ألف منزل شمال غربي فرنسا.
وهذه ثاني موجة حرّ تضرب أوروبا الغربية في أقلّ من شهر، في وقت يُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي يفاقم حدّة الظواهر المناخية القصوى. وفي إيطاليا، أصدرت وزارة الصحة، الثلاثاء، إنذاراً أحمر بشأن موجة حر شديدة في 15 مدينة، من بينها روما وميلانو. وفي إسبانيا، شُملت البلاد كلها تقريباً، يوم الثلاثاء، بإنذارات الحر، مع تحذير من مخاطر قصوى في بعض المناطق.
وسجّلت أكثر من مئة محطة تابعة لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت، أخيراً، من أنّ موجة الحرّ تمثّل “حالة طوارئ صحية”، وليس فقط ظاهرة جوية أو حدثاً مناخياً.



