الرئيسية » الرئيسية » اخبار » وزير الدفاع التركي ماضون بدعم ليبيا وفق القانون الدولي

وزير الدفاع التركي ماضون بدعم ليبيا وفق القانون الدولي

الأناضول-

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، مضي بلاده في الوقوف إلى جانب ليبيا وفق ما يقتضيه القانون الدولي والعدل.

جاء ذلك في كلمة له السبت (04 يوليو 2020م)، خلال زيارته جنود بلاده في طرابلس، على هامش زيارة رسمية يجريها إلى ليبيا، برفقة رئيس الأركان يشار غولر.

 

وقال أكار: “نقف مع إخواننا الليبيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي والعدل ولن نتراجع عن هذا الموقف”

وحول المقابر الجماعية التي عثر عليها الجيش الليبي مؤخرا جنوبي طرابلس، ومدينة ترهونة ومحيطها، أوضح أكار أنها تعد جرائم ضد الإنسانية”.

 

وأعرب وزير الدفاع عن افتخاره بجنود بلاده في ليببا جراء أدائهم مهامهم بشكل مشرف.

وتوجه أكار برفقة غولر، بعدها لزيارة مستشفى معيتيقة العسكري، حيث اطلع على الأوضاع هناك من المسؤولين ومن الكادر الطبي التركي العامل في المستشفى .

 

ومن مستشفى معيتيقة حلقت مروحية بوزير الدفاع ورئيس الأركان، إلى سفينة TCG Giresun الحربية في مياه المتوسط، حيث مركز العمليات الحربية.

وفي الكلمة التي ألقاها مخاطبا الجنود الأتراك على ظهر السفينة، تطرق أكار، إلى التصعيد العسكري الذي تمارسه اليونان في بحر إيجه قائلاً: “إن تسليح اليونان لـ 16 جزيرة من أصل 23 في بحر إيجه، مخالف للقوانين الدولية، وهذا أمر غير مقبول، ويعد انتهاكا صارخا لاتفاقية لوزان. لا توجد جزيرة على وجه الأرض، مياهها الإقليمية 6 أميال، ومجالها الجوي 10 أميال”.

وشدّد وزير الدفاع التركي، على عزمهم حماية حقوق ومصالح الشعب التركي، في بحر إيجة والمتوسط وقبرص، رافضا لأي حل يقوم على فرض الأمر الواقع على تركيا.

وقال:” تركيا دولة ضامنة في قبرص، سنواصل حماية حقوق مواطنينا وحقوق مواطني جمهورية شمال قبرص التركية، ولن نسمح بانتهاكها، وبالتوازي مع هذا سنفعل ما يلزم من أجل تعزيز علاقات حسن الجوار والحوار واتباع الطرق السلمية استنادا للقوانين الدولية وقوانين البحار”.

ولفت إلى إجراء ثلاثة اجتماعات للجان عسكرية من وزارتي الدفاع اليونانية والتركية إلى اليوم، اجتماعين منها في أثينا، واجتماع رابع من المنتظر انعقاده في أنقرة.

 

ادعاءات التحرش بسفينة فرنسية

وحول ادعاءات تحرش سفينة تركية بسفينة فرنسية قبالة شواطئ ليبيا في المتوسط، جدد أكار تأكيده على أنّ بلاده قدمت للشركاء في حلف شمال الأطلسي كافة الوثائق والصور التي تفند ادعاءات باريس التي لم تقدم أي دليل لمزاعمها.

وقال الوزير التركي : إنها “مكيدة يراد منها تحقيق غايات سياسية لا عسكرية، وعلى فرنسا الاعتذار من تركيا”.

وأكد أكار أنّ الناتو يواصل الحفاظ على كونه أكثر حلف رادع وموثوق في العالم.

وانتقد في هذا الخصوص تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي عندما وصف الناتو بأنه في حالة “موت سريري” قائلاً :”هذه التصريحات غير صائبة، وهي تلحق الضرر لروح التعاون والتحالف، وهي تصب في مصلحة من يريدون بالفعل للناتو أن يموت سريرياً”.

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

“النمروش” يطالب بإضافة مسار حقوقي لمسارات الحوار الليبي التي ترعاها الأمم المتحدة

الناس- صرح وزير الدفاع الليبي “صلاح الدين النمروش” بأنه سيطالب بإضافة مسار حقوقي لضمن بقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *