
الناس-
قال جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب إنه فكك شبكة احتيال إلكتروني تستغل صفحات مصرفية وهمية تورطت في عمليات تصيّد منظمة استهدفت مواطنين عبر صفحات دعم فني وهمية.
وأوضحت إدارة الجرائم الإلكترونية المالية بالجهاز إن هذه الصفحات انتحلت أسماء مصارف ليبيا، وأنها قامت بضبط من يقفون خلفها.
وانطلقت الإدارة –وفق قولها- بعد ورود ثلاثة بلاغات لها من ضحايا خسروا ما مجموعه (79) ألف دينار بعد اختراق حساباتهم وسرقتها. فقامت بتجميد الحسابات المستقبلة للقيمة، حيث كشف التحري عن وسطاء يشترون الدولار من السوق الموازي ويقوموا بتحويلة لاحقا إلى المستفيدين النهائيين من الشبكة الإجرامية .
وتمكن فريق التحري من تحديد هوية المشتبه بهما والمنفذان في الوقائع الثلاث، وكانت النتائج كالتالي:
اعترف المشتبه به الأول بأنه كان الذراع الميداني لشبكة يقودها ابن خالته، واستلم عبره ما قيمته (26 ألف دولار) حصيلة أموال منهوبة لقاء عمولة هزيلة لا تتعدى (300) دينار.
أما الوسيط الآخر فاعترف بنقل (ثمانية آلاف دولار) إلى المستفيد النهائي من الشبكة الإجرامية، وقادت الاستدلالات إلى عقل الشبكة المدبر الذي تبين أن له سجل من الشكاوى والبلاغات من مراكز شرطة أخرى، وهو الذي يدير الصفحات الوهمية ويغرق الحسابات المخترقة.
وأحيل الشخصان الذين تم ضبطهما إلى نيابة مكافحة جرائم الفساد الجزئية بطرابلس تحت حراسة مشددة لاستكمال التحقيقات والإجراءات حيالهما.



