
الناس-
حمّلت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رئاسة الأركان العامة والمنطقة العسكرية الساحل الغربي وآمر الكتيبة 55 مشاة المسؤولية القانونية حيال مصير وحياة وسلامة سبعة معتقلين، جلهم من عائلة العطوي، مطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
وذكرت المؤسسة أنها رصدت اقتحام منازل الأشخاص السبعة بمنطقة المعمورة غرب العاصمة طرابلس مساء الأربعاء (01 يوليو 2026م) من قبل الكتيبة (55) بقيادة معمر الضاوي وعادل كريم وحمادة الضاوي، واقتادتهم إلى مقر الكتيبة بمنطقة الماية، ولازال مصيرهم مجهولا، ومخفيين قسريا بدون توضيح الأساس والمسوغ القانوني للاعتقال، ودون عرض على النيابة.
وأشار بيان المؤسسة الصادر السبت (11 يوليو 2026م) إلى أن أحد المختطفين كان يعمل بالكتيبة وتركها مما قد يكون سببا لاعتقاله.
وأوضح أن من بين المختطفين طفل بعمر (13) سنة، وهو الطفل سراج المختار العطوي، بالإضافة إلى كل من: المختار عبد السلام العطوي، وعماد جمعه فهيد، ومراد احمد العطوي، ومروان احمد العطوي، ومعتصم احمد العطوي، وحاتم سليمان العطوي ”
وطالبت المؤسسة مكتب النائب العام ومكتب المدعي العام العسكري بفتح تحقيق شامل في ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، “وضمان محاسبة قادة الكتيبة حيال هذه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبونها وبما يكفل إنهاء الإفلات من العقاب حيال هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.
وجددت مطالبة الحكومة والجهات الأمنية بالالتزام بالتشريعات والقوانين الوطنية النافذة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان والمواطنة والأعراف الدولية لحقوق الإنسان. وضمان حماية المواطنين من الاعتقال والاحتجاز التعسفي الخارج عن القانون والإخفاء القسري.



