اخبارالرئيسيةكورونا

رفض تلقي لقاحات كورونا.. 8 أسباب شائعة هل تؤمن بأحدها؟

الحرة-

أكثر من 97 بالمئة من المرضى الذين يدخلون المستشفيات بسبب مضاعفات فيروس كورونا لم يتلقوا اللقاح، بحسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، التي حذرت من احتمال تحقيق الولايات المتحدة ما يعرف بـ”مناعة القطيع” ضد كورونا في حال لم يتم تلقيح مزيد من الناس.

ولا تقتصر ظاهرة العزوف عن أخذ اللقاحات على الولايات المتحدة، وإنما هناك كثيرون في بلدان عدة يرفضون تلقي اللقاح لأسباب قد تكون بين الأسباب التي يناقشها هذا التقرير، وهي بالمجمل عبارة عن مخاوف غير منطقية، بينما يمكن إثبات عدم صحة بعضها الآخر بقليل من الإحصاءات.

شبكة CNN الأميركية جمعت أهم الأسباب وراء عدم تلقي كثير من الأميركيين للقاح، وهي أسباب يبدو أن كثيرين خارج الولايات المتحدة يؤمنون بصحتها، أيضا.

لا أريد أن أصاب بفيروس كورونا من اللقاح:

عمليا، فإنه من المستحيل تماما الإصابة بفيروس كورونا من اللقاح، لأن كل اللقاحات الموجودة حاليا، في الولايات المتحدة وأوروبا على الأقل، لا تستخدم الفيروس الحقيقي.

لا نعرف المخاطر الجانبية للقاح:

تنقل شبكة CNN عن الدكتور أشيش جها، عميد كلية الصحة العامة في جامعة براون قوله إن “أغلب الأعراض العامة لكل اللقاحات تظهر في الأسبوعين الأولين من تلقيه، وبعضها في الشهرين الأولين”.

لهذا، يقول الدكتور جها، طلب المختصون الأميركيون من وكالة الأغذية والأدوية الأميركية التريث شهرين قبل إعلان سلامة اللقاحات.

ويحتوي كثير من لقاحات الأمراض الأخرى على أضرار جانبية، لكنها نادرة، كحال الأعراض الجانبية الخطرة للقاح كورونا.

ويقول الدكتور، بول أوفيت، عضو اللجنة الاستشارية للقاحات في وكالة الأغذية والأدوية الأميركية إن “أخطر الآثار الجانبية للقاح في التاريخ تم اكتشافها جميعًا في غضون ستة أسابيع”.

وبالنسبة لفيروس كورونا، فإن “الندرة الشديدة” لحدوث المضاعفات الجانبية الخطرة تمثل علامة اطمئنان للباحثين.

لا أحتاج إلى اللقاح بعد الإصابة

حتى إذا أصبت بفيروس كورونا سابقا، فإنك لا تزال بحاجة إلى اللقاح لأن من الممكن جدا أن تكون المناعة المتأتية عن اللقاح أكبر من تلك الناتجة عن إصابة سابقة.

وتقول الدكتورة، لينا وين، اختصاصية طب الطوارئ إنه “في حالة اللقاح المحتوي على جرعتين، فحتى المصاب سابقا بفيروس كورونا يجب أن يتلقى جرعتي اللقاح”.

اللقاح قد يضر بالخصوبة

نفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وجود أي علاقة بين تلقي لقاح فيروس كورونا وبين أي مشاكل في الخصوبة.

وقال الدكتور، بول أوفيت، إن “أي ربط بين الموضوعين هو محض هراء”، مضيفا “بدأ الأمر بأسطورة أن البروتين المأخوذ من الفيروس التاجي يشبه البروتين الموجود في المشيمة مما يضعف الخصوبة، لكن هذا هراء”.

وتنقل الشبكة عن خبراء آخرين تأكيداتهم إنه “في الحقيقة، خلال الحمل، من المهم جدا الحصول على الحماية التي يوفرها اللقاح”، كما أن بعض الأبحاث تشير إلى أن اللقاحات توفر مستوى معينا من الحماية ضد كورونا لدى الأطفال حديثي الولادة الذين تلقت أمهاتهم اللقاح.

التطعيم مسألة شخصية

في الحقيقة، التطعيم يتعلق بالصحة العامة، ووجود الأشخاص غير المطعمين قد يعرض المجتمع بأسره إلى الخطر.

وتنقل الشبكة عن الدكتور أوفيت قوله “اللقاحات ليست فعالة بنسبة 100 في المئة، لهذا حتى وإن تلقيت التطعيم يمكن لمصاب أن ينقل المرض إليك، وتزداد هذه الفرصة كلما ازداد عدد الأشخاص غير المطعمين”.

كما أن هناك مصابين بأمراض، مثل السرطان، لا يمكن تطعيمهم، لهذا هم يعتمدون على انتشار المناعة العامة لحمايتهم من المرض.

إن وجود مجموعة كبيرة من الناس غير المطعمين يمنح الفيروس فرصة للتكاثر والتحور، وربما إنتاج نسخ تستطيع مهاجمة من تلقوا التطعيم.

أنا شاب وصحتي جيدة ولا أحتاج إلى التطعيم

حتى بالنسبة لنسخ كورونا التي تشكل خطرا أقل على الشباب، فإن الشباب يعملون كوسيط ناقل للفيروس للفئات الأقل قدرة على مواجهته.

كما أن المتحورات الجديدة للفيروس تهاجم الشباب والأطفال أيضا بشكل أكبر من النسخ السابقة.

ونقلت الشبكة عن كاثرين أونيل، أخصائية الأمراض إن “فيروس هذا العام هو ليس فيروس العام الماضي”، مضيفة أن “الفيروس يهاجم الرجال والنساء الذين يبلغون من العمر 40 عامًا وآباءنا وأجدادنا وأطفالنا أيضا”.

كما أن بعض الشباب يمكن أن يكونوا ضحايا لنظام المناعة القوي لديهم، حيث تتسبب مكافحة الفيروس من قبل الجسم بتدمير خلايا وأعضاء ضرورية أو بإلحاق الضرر بها.

اللقاحات للاستخدام الطارئ ولم يتم الموافقة عليها كليا

تقنيا، هذا صحيح، لكن السبب الوحيد هو أن وكالة الأغذية والأدوية الأميركية، وغيرها من الوكالات الدوائية في العالم، تريد أن تحصل على المزيد من الوقت قبل المصادقة النهائية الدائمة على دواء ما.

وقال الدكتور، بول أوفيت، عضو اللجنة الاستشارية للقاحات في وكالة الأغذية والأدوية إن المعايير التي تطبق قبل إصدار الموافقة الطارئة على اللقاح هي نفسها التي تطبق قبل إصدار الموافقة النهائية، لكن كان من الضروري إصدار الموافقة الطارئة لحماية مئات آلاف من البشر الذين كانوا يصابون كل يوم.

اللقاح مكلف

في الحقيقة، اللقاحات مجانية في كل دول العالم، توزعها الدول على نفقتها الخاصة للمواطنين أو بالاستفادة من تبرعات الدول الأخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى