الرئيسيةالراي

رأي- خطوة إلى الأمام بين حقول الألغام

* كتب/ علي محمد البشير،

لست سياسيا حتى أحكم بمعايير السياسة ولغة الساسة، ولكني أعبّر عن رأيي، في زحام الآراء والتفاعلات، التي ملأت فضاء هذا الوسط الإعلامي المتاح لكل من يملك الدخول إليه..

وقد تعددت وتباينت الآراء وردّات الفعل على ما حدث اليوم في جنيف، والذي لقي ارتياحا أو شبه ارتياح، بعد زوال شبح ما كاد يصدمنا ويكدّر أجواء الذكرى.

عن نفسي؛ ومع ارتياحي بعض الشيء للنتيجة إلا أنني ما زلت أرى المشهد في إطار التفكيك وإعادة التركيب، مرسوم بإرادة دولية كاملة، وإطلالات إقليمية وضعت في حجمها هذه المرّة، وهذه حالة ستستمر إلى أمد قد يطول أو يقصر مداه، وبعض ارتياحنا اليوم، يجيء امتدادا لتطلعاتنا المتواضعة، حتى لا يقع الأسوأ، لأننا ندرك الواقع ونعرف حجم إمكاناتنا، وهي معادلة صعبة، قد تكون بين يدي عاقل يتلمس موضع خطواته نحو هدف نبيل بين حقول ألغام مختلفة الأحجام، أو بين يدي من لا يهمه إلا همّه وأمره.

يبقى التحدّي قائما فيما يتعلق باستحقاقات المرحلة، وما يستحقه ويصحبه من حراك أو انتظار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى