
*كتب/ أنس ميلود صالح،
طُرحت النقاشات، وتعددت الطلبات المُقامة بالمظاهرات، حتى كان للجلسات اجتماعات، وبناءً على ذلك كان لهذه المطالب عند فئةً أمنيات.
خرجتم في يوم من الأيام، تطالبون بتغيير القائم، حتى كان أثر هذا التغيير فقرًا وقلة معيشة، وحياة تتخذ من التحجر موضوعًا لها.
نحن جيل كان فكرنا قائمًا على الحروب والصراعات القائمة، ولم يكن للتشجيع على العلم إلا وسائل قليلة يمكن من خلالها تحديد ما يمكن أن يكون من العلم تعلم.
ذكّرني ذلك، بقول قاله الحبيب بورقيبة في 74م، حيث ظهر بفكرة الصراع العربي في 67 على إنها تحتاج لعقل يفكر!
دعونا نطرح الأسئلة ثم نطرح الأسباب؛
هل يمكن للعدالة الإجتماعية أن تنهض وتقوم في ظل التفاوت في الفكر التعليمي؟ وهل يوجد لدينا في المجتمع نخبة تفكر؟
بلدنا لا تشجع المُتعلم والمثقف؛ لأن المبدأ القائم الذي تعول عليه هو أن المُتعلم جاهل وولد مُعرقلا!
نجيب على هذا، ثم نطرح الباقي للتداول..
أولئك هم، وهؤلاء نحن.



