
الناس-
يواصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي “محمد المنفي” لقاءاته المكثفة مع قيادات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية، وذلك عقب تسريبات عن صفقة سياسية، يتم بموجبها إقصاؤه من منصبه.
المنفي وجه رسالة لليبيين على صفحته جاء فيها “توكلنا على اله، ثم إرادة شعبنا، خيارنا التاريخ وعزمنا التغيير”.
وجاء في نص الرسالة على منصة إكس: “نصدق شعبنا بأن وطنهم اليوم يقف بين مشروعين:
الدولة أو الصفقة
الانتخابات أو التمديد
سيادة مواردنا أو الوصاية الأجنبية
حفظ الاستثمارات والأموال المجمدة أو ضياعها
الإفصاح والشفافية أو خداع الشعب بمسكنات شكلية
إيقاف النهب غير المسبوق أو تأطيره إلى الأبد وتطويره
سد الثقب الأسود أو توسعه ليبتلع مستقبل الأجيال ويستعبدهم
القانون الوطني والدولي أو شريعة الغاب واستنساخ منهج غير أخلاقي
القيم والثوابت الليبية الراسخة أو التطبيع والتوطين مقابل البقاء”.
وكثف الرئيس لقاءاته مؤخرا مع نخب وقيادات أمنية وعسكرية، فاستقبل في الأول من أبريل فعاليات اجتماعية ونخب وشرائح من سكان طرابلس الكبرى، وتناول معهم دور النخب في إسناد مشروع الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار من خلال مشاركتها الفاعلة في الحوارات السياسية الشاملة بما يعزز التوافق الوطني ويسهم في بلورة حلول مستدامة للأزمة الليبية.
وأحيا معهم الدعوة التي أطلقها في مدينة الزاوية في مارس لتوحيد الصف ومكافحة الفساد وصون مقدرات الوطن والحفاظ على سيادته.
في اليوم التالي استقبل الرئيس قيادات عسكرية من مدينة زوارة، مناقشا معهم تطورات المشهد الأمني والعسكري، والتنسيق مع مختلف القيادات الأمنية.
وعقب عطلة الأسبوع التقى الأحد بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي في لقاءين منفصلين مع كل من نائب رئيس جهاز الحرس الرئاسي للدعم والإسناد وآمر الكتيبتين (107 و 32) المكلفتين بتأمين مطاري طرابلس ومعيتيقة الدوليين، عميد مهندس رمزي القمودي، وعضو لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية وآمر الكتيبة (461) حرس حدود، نقيب محمد الحصان.
وفي صياغة عامة (مبهمة) قالت منصة الرئيس إنه تناول معهما “مستجدات الأوضاع الأمنية، وسُبل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تنسيق العمل المشترك بين كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية”.
ومن غد التقى “المنفي” مع لجنة الخبراء الاقتصاديين المكلفة من قبله، لبحث التدابير الاقتصادية العاجلة ووضع معالجات فاعلة لإعادة توجيه الاقتصاد الوطني نحو مسار الاستقرار الكلي والنمو المستدام.
وتضمن اللقاء الإشارة إلى حزمة خطوات “مرتقبة” يعتزم الرئيس اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بهدف حماية المصالح العليا للدولة وصون الحقوق الاقتصادية للمواطن.
في السابع من أبريل التقى القائد الأعلى للجيش الليبي آمر المنطقة العسكرية الجبل الغربي الفريق، “أسامة جويلي”. ليؤكد على ضرورة العمل على حماية الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، وتكثيف التنسيق المشترك مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يُسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كافة المناطق.
المنفي التقى في الأيام التالية أيضا ممثلين عن أحزاب وتيارات سياسية، والتقى أعضاء الحوار المهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة.



