
الناس-
لازال مصير الشاب “أويس رفيدة” مجهولا حتى كتابة هذه الأسطر، وقد مر على فقدانه أكثر من أسبوعين.
ففي يوم الجمعة (03 يوليو 2026) أعلنت عائلة أويس عن اختفائه، وقد شوهد آخر مرة في منطقة قصر أحمد شرقي مدينة مصرتة، ولم يعثر له بعدها على أثر.

أويس رفيدة شاب من مواليد العام 2009، يعاني من مرض الصرع العارض، وعند تعرضه للنوبة يفقد الذاكرة تماما، ويفقد القدرة على تمييز الأمان أو التعرف على الأشخاص المحيطين به.
وبالتواصل مع بعض أقاربه، فالشاب ذو السبعة عشر ربيعا يعاني من نقص في النمو، ويبلغ عمره الفعلي وفق قريبه (12) عاما.

عقب فقدانه اتجهت الأنظار إلى شاطئ البحر، وقامت فرق من المتطوعين بالبحث عنه على فرضية الغرق، لكن بعد تمشيط المنطقة بالكامل لم يعثر له على أثر.
عقب ذلك دعا متضامنون مع العائلة، لعمل تطوعي أهلي، شاركت فيه سيارات دفع رباعي، وطائرات درون، بالإضافة إلى أشخاص على الأرض لتمشيط الساحل مشيا على الأقدام، وغطت الفرق بالتنسيق بينها المساحة من شاطئ قصر أحمد وحتى شواطئ زريق غرب مصراتة، وانتهت حملتهم دون نتيجة مرجوة.

خف الزخم بعد كل هذه المحاولات، وبمرور خمسة عشر يوما نظمت عائلة “أويس” ومهتمون، وقفة تضامنية، تلوا فيها بيانا جاء فيه:
(بعد مرور خمسة عشر يوما على فقدان ابننا أويس رفيدة لاتزال الأسرة تعيش الأيام الثقيلة من القلق والألم والترقب في ظل غياب أي معلومات مؤكدة تكشف عن مصيره.

وإننا نكبر كل الجهود التي بذلت منذ اليوم الأول، ونقدّر ما قامت به بعض الجهات الأمنية والمدنية، فإننا نجدد مناشدتنا لكافة الجهات المختصة، لمضاعفة جهودها واستنفاذ كل الإمكانيات والجهود المتاحة وتكثيف أعمال البحث والتحري،
وتعزيز التنسيق فيما بينها حتى تتجلى الحقيقة ويعود أويس إلى أهله بإذن الله.

كما نهيب بكل من يمتلك أي معلومة مهما بدت بسيطة أن لا يتردد في الإبلاغ عنها لإدارات الجهات المختصة أو يتواصل مع العائلة فربما تكون تلك المعلومة سببا في كشف الحقيقة وإنهاء معاناة امتدت لأكثر من أسبوعين، ونؤكد أن قضية أويس لا تعد قضية آل ارفيدة وحدهم بل أصبحت قضية إنسانية ووطنية تستوجب وقوف الجميع أفرادا ومؤسسات حتى يعود المفقود إلى أهله، وتطمئن القلوب التي أنهكها الانتظار ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ أويس أينما كان ويرده لأهله سالما غانما وأن يوفق كل من أسهم في البحث عنه، وأن يجعل لهذه المحنة خاتمة بالفرج القريب).
يذكر أن هناك حالة مشابهة من مدينة مصراتة حدثت منذ أشهر لشاب خرج بحقيبته من البيت يعاني هو الآخر من قصور ذهني، ولم يظهر له أثر بعد ذلك، مع تأكيد إدارة الحدود أنه لم يغادر البلاد من منافذها الرئيسية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيفة الناس لا تنشر هذه القصة ترفا إعلاميا، فالواجب الإنساني محركها الأول، عسى أن تسهم في إيصال المعلومة لمن يضيف شيئا، وسننشر أرقام هواتف والده خدمة للقضية. عبدالسلام رفيدة: 0913184720 ،، 0923597753



