
الناس-
حذرت رابطة شهداء مجزرة أبوسليم من العبث وإضاعة حق الشهداء، داعية إلى القصاص من المجرمين بعد جلب كل المطلوبين على ذمة القضية، ومن أفرج عنهم بحجة الظروف الصحية والصفقات السياسية.
ودعت الرابطة في الذكرى الثلاثين للمجزرة التي حدثت في (28/ 29 يونيو 1996م) أسر الضحايا للرد الحاسم إذا لزم الأمر، منادية بتطبيق قانون العدالة الانتقالية وجبر الضرر.
وذكرت في منشور لها بأن المذبحة راح ضحيتها (1270) شهيدا من مختلف ربوع ليبيا، وأن أهلم ينتظروه القصاص العادل والبث في القضية والنطق بالحكم، وإنزال أقصى العقوبة في حق كل من ورد اسمه في القضية رقم (100/ 2014)، المنظورة أمام القضاء.
وحذرت من تهاون المسؤولين وعقد الصفقات مع ذوي المجرمين، وترضيتهم، وعدم مراعاة مشاعر أسر الشهداء الذين ينتمون لشتى المدن الليبية.
وأضافت الرابطة ختاما: “لن نسكت عن أي محاولة لتمييع القضية وإضاعة الحقوق وحتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه”.



