الرئيسيةالراي

التعصب المذهبي والقضية الفلسطينية

*كتب/ علي أبوزيد،

أستغرب ممن نعدّهم من أهل الوعي والفهم، يحاولون التقليل من الدور الإيراني في دعم القضية الفلسطينية والمقاومة، ويعتبرون العداء مع الكيان والغرب مجرد لعب أدوار في مسرح السياسة الدولية.

هل العقوبات والتضييق على إيران، والاغتيالات والاستهداف للمصالح الإيرانية مجرد تمثيل ومسرحية؟

هل دعم الفصائل الفلسطينية وهم وغير حقيقي؟

هل مارثون التفاوض على الملف النووي الإيراني مجرد تسلية؟

أنا هنا لا أناقش الخلفية الشيعية للنظام الإيراني، ولا مصالحه وأجنداته في المنطقة، ولكن النقاش فيما يتعلق بدعم القضية الفلسطينية، ولا أعتقد أنه يمكن إنكار أن إيران دولة ذات سيادة، وتقود محور مقاومة في المنطقة. دعم القضية الفلسطينية وخفف الضغط العسكري على فصائل المقاومة في غزة، بفتح جبهة جنوب لبنان، وها هي اليوم تقصف العمق الصهيوني في فلسطين المحتلة.

كل من أشاد بموقف جنوب أفريقيا أو فرح بموقف إسبانيا وإيرلندا، إن كنت صادقاً في دعم قضية فلسطين فالموقف الإيراني حقيق بالإشادة، ولا يقاربه ولا يدانيه أي موقف لأي دولة سنية مسلمة، والعداء بين إيران والغرب والكيان الصـهيوني لا ينكره عاقل، وحتى بمنطق الولاء والبراء شيعة إيران أقرب إلينا من نصارى الغرب أو جنوب إفريقيا، ولكن العصبية المذهبية للأسف تأثيرها صار أشد من العصبية للدين.

ذات صلة: 

أول تعليق لحماس على رد إيران التاريخي على إسرائيل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى