الإثنين , 14 أكتوبر 2019
اخر ما نشر
وزارة الصحة الليبية ترفع درجة التأهب استعدادا لمواجهة احتمال انتقال الكوليرا إلى ليبيا

وزارة الصحة الليبية ترفع درجة التأهب استعدادا لمواجهة احتمال انتقال الكوليرا إلى ليبيا

بعد ورود تقارير تفيد بظهور المرض في دول مجاورة

وزارة الصحة الليبية ترفع درجة التأهب استعدادا لمواجهة احتمال انتقال الكوليرا إلى ليبيا

 

(الناس)- أفادت إدارة الرصد والاستجابة السريعة بوزارة الصحة أنها قد رفعت درجة التأهب والاستعداد لمواجهة احتمالية انتقال مرض الكوليرا إلى ليبيا عبر الحدود، بعد أن أفادت تقارير عن تفشيه في الجزائر الجارة.

 

وطلب المركز الوطني لمكافحة الأمراض في تعميم له بشأن المرض أخذ الحيطة والحذر من الإخوة الوافدين من الجزائر والتقصي عن حالتهم الصحية في حال وجود أعراض المرض لديهم. كما طلب من راصدي برنامج الإنذار المبكر وراصدي المستشفيات وفرق الاستجابة السريعة التبليغ فورا عن أي اشتباه لمرض الكوليرا تتطابق مع تعريف الحالة.

 

وأرفقت إدارة الرصد والاستجابة السريعة بالتعميم مرفقا ببطاقة معلومات، مبينة أنها ستكون على تواصل تام لاستقبال البلاغات عن حالات الاشتباه خلال الـ24 ساعة.

 

ماهي المعلومات التي أوردتها إدارة الرصد عن مرض الكوليرا؟

 

الكوليرا مرض حاد يتميز بحدوث قيء مفاجئ وبراز مائي وجفاف سريع قد يؤدي إلى الوفاة وقد يصل معدل الوفيات بين الحالات التي لم تعالج إلى حوالي 50% ولكنها تكون أقل من 1% بين الحالات التي تعالج.

 

تعريف حالة الاشتباه في منطقة لايعرف فيها وجود المرض: الجفاف الشديد أو الوفاة من الإسهال المائي الحاد عند مريض عمره 5 سنوات وأكثر.

 

الأعراض

  1. حدوث إسهال وقيء: تبدأ بحدوث إسهال يعقبه قيء، ويكون البراز مائيا يشبه ماء الارز وقد يصحبه ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  2. حدوث الجفاف ينتج عن فقدان سوائل الجسم، وإذا لم يعالج المرض جيدا في هذه المرحلة فقد تحدث الوفاة، ويقل معدل حدوث الوفاة بتعويض الجسم ما يفقده من سوائل وأملاح، إذ تتحسن ويصبح البراز أقل سيولة وتختفي الأعراض.

المسبب

ضمة الكوليرا من الزمرة المصلية 01 وهي شكلان، الكلاسيكي والطور EL-tor ويوجد عدة أنماط من أهمها الإينابا والأوغاوا، والأمراض التي تسببها هذه الأنماط متشابهة سريريا وعادة ما يسود نمط واحد في كل وباء.

مستودع العدوى:

مستودع العدوى هو الإنسان.

طرق نقل العدوى:

عن طريق تناول الطعام والشراب الملوث ببراز أو قيء المرضى وحاملي العدوى، ويمكن للمسببات أن تعيش فترات طويلة في الماء، وتلوث الصدفيات التي يمكن أن تنقل العدوى إذا تم تناولها دون طهي جيدا.

 

دور الحضانة:

يتراوح بين عدة ساعات وخمسة أيام.

 

دور السراية:

يكون المريض معديا في الفترة الأخيرة من دور الحضانة وطوال مدة المرض.

 

طرق الوقاية والمكافحة:

  1. الإجراءات الوقائية:
  • الاهتمام بصحة البيئة والعمل على توفير مياه الشرب والصرف الصحي والقضاء عل الذباب.
  • تثقيف الجمهور فيما يتعلق بالاهتمام بالصحة الشخصية.
  1. الإجراءات التي تتخذ نحو المريض والمخالطين والبيئة المحيطة:
  • التبليغ عن الحالات فورا إجباري إلى إدارة الرصد والاستجابة السريعة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض.
  • عزل المريض خصوصا الحالات الحادة مع العلاج الفوري بالسوائل لمعالجة الجفاف وتعويض الجسم ما يفقده من سوائل وأملاح بالإضافة إلى المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين، ولا ينتهي العزل إلا بعد ثبوت خلو عينتين من البراز مع الميكروب.
  • التطهير المصاحب لإفرازات المريض وذلك باستعمال الفينول.
  • التطهير النهائي في حالة الشفاء أو الوفاة.
  • مراقبة المخالطين لمدة خمسة أيام منذ آخر تعرض للعدوى، وإذا كان هناك احتمال كبير لتعرضهم للعدوى يعطي لهم كبسولات التتراسيكلين كوقاية.
  • يجب البحث عن مصدر العدوى.
  1. الإجراءات الوبائية:
  • الاهتمام بصحة البيئة، وذلك بالتأكد من سلامة مياه الشرب والرقابة الدقيقة على الأطعمة والمشروبات والعاملين في مجال الأغذية ومكافحة الذباب.

 

 

 

 

 

عن abubaker78

رئيس تحرير صحيفة الناس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*