الرئيسية » الرئيسية » اخبار » مصر ترحب باتفاق “الاستفتاء” الليبي على مشروع الدستور

مصر ترحب باتفاق “الاستفتاء” الليبي على مشروع الدستور

الأناضول-

أعلنت مصر، الأربعاء، “ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف الليبية في مدينة الغردقة (شرق) بشأن الاستفتاء على مشروع الدستور”.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيان أن اجتماعات الغردقة التي تستضيفها بلادها، جاءت في “إطار المسار الدستوري تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”.

وأضافت أن “مصر تثمن الجهود التي قادت إلى الاتفاق على إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، تمهيدا لإجراء الانتخابات الليبية المقررة يوم 24 ديسمبر 2021”.

وتابعت: “تتطلع مصر لاستضافة الجولة الثالثة والأخيرة للمسار الدستوري في فبراير المقبل، بحضور المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا (حكومية)، لوضع خارطة الطريق لكل من الاستفتاء والانتخابات”.

والثلاثاء، أنهى اجتماع اللجنة الدستورية الليبية (مكونة من وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة)، بمدينة الغردقة المصرية، يومه الأول (من 3 أيام)، باتفاق مبدئي على إجراء استفتاء على الدستور، وتحصين نتائجه، استعدادا لانتخابات مقررة في ديسمبر المقبل.

وحصلت الأناضول على نسخة مسودة لاتفاق مبدئي، يتضمن “التوافق على إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور المعد من قبل الهيئة التأسيسية للصياغة، بجانب تحصين المراكز القانونية الجديدة التي ستنتج عن الاستفتاء، بإيقاف النظر في الطعون، على أن تخوض اللجنة مناقشات من 9 إلى 11 فبراير المقبل (بالغردقة) لتحديد موعد الاستفتاء ورفعه للبعثة”.

وفي 15 نوفمبر الماضي، اختتمت أعمال الملتقى السياسي الليبي، الذي انعقد في تونس برعاية أممية، وتم خلاله تحديد تاريخ 24 ديسمبر2021، موعدا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بالبلاد.

وبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ورغم تحقيق تقدم على المسارين السياسي والعسكري نحو إيجاد حل للنزاع، إلا أن مليشيات حفتر تنتهك من آن لآخر وقفا لإطلاق النار قائما منذ 23 أكتوبر 2020، برعاية الأمم المتحدة

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

قضية خاشقجي.. مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة ولي العهد السعودي

الحرة- يعمل مشرعون أميركيون على إعداد مشروع قانون في الكونغرس، يدعو لفرض عقوبات على ولي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *