الرئيسية » الرئيسية » اخبار » صالح يجدد الدعوة للمشاركة في الانتخابات وحفتر يغازل الشعب

صالح يجدد الدعوة للمشاركة في الانتخابات وحفتر يغازل الشعب

على بوابة الانتخابات الليبية

صالح يجدد الدعوة للمشاركة في الانتخابات وحفتر يغازل الشعب

  (الناس)- دعا رئيس مجلس النواب الليبي “عقيلة صالح” مجددا للمشاركة في الانتخابات القادمة في ليبيا، وعدم ترك البلاد في حالة فراغ سياسي. في الوقت الذي دعا فيه القائد العسكري “خليفة حفتر” إلى أنه لن يستمع إلا إلى صوت الشعب الليبي.

وتشهد ليبيا حراكا سياسيا تقوده الأمم المتحدة يفضي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية العام المقبل، الأمر الذي كانت كل الأطراف المتصارعة في ليبيا قد أظهرت إذعانها له.

وينتهي اليوم الأحد (17 ديسمبر 2017) نظريا الاتفاق السياسي الليبي الموقع عليه في الصخيرات المغربية قبل عامين، الأمر الذي نفاه بيان صادر عن مجلس الأمن الجمعة الماضية، حيث من المفترض أن تستمر الأجسام المنبثقة عن الاتفاق حتى إجراء انتخابات عامة- وفق مجلس الأمن.

وشهد يوم أمس السبت تحركات عسكرية لقوات تابعة لحفتر شرق سرت، كما وتؤكد مصادر من الجفرة خبر هبوط طائرتين عسكريتين في مطار الجفرة تابعة له. الأمر الذي قد ينبئ عن تصعيد محتمل من طرفه، ردا على ما وصفه بنهاية الاتفاق السياسي والأجسام المنبثقة عنه.

وخرج “حفتر” في بيان صحفي أشار فيه إلى نهاية الاتفاق وكل ما نجم عنه، ما يعني ضمنيا نهاية البرلمان الذي منح الترقيات الاستثنائية لحفتر، وشكل الواجهة السياسية له مع العالم. غير أن المراقبين يعتبرونه الرجل القوي (المسيطر) في شرق البلاد، متخطيا بذلك الحكومة والبرلمان اللذان يخضع لهما نظريا.

وقال حفتر في كلمته من بنغازي إنه تعرض للتهديد إذا عمل خارج شرعية المجموعة الدولية والبعثة الأممية، معلنا “بكل وضوح انصياعنا التام بأوامر الشعب الليبي الحر دون سواه فهو الوصي على نفسه ومصدر السلطات في تقرير مصيره”.

وقال مراقبون إن التصريحات التي أدلى بها حفتر اليوم خلال حفل تخرج عسكري مشابهة لتصريحات “عبدالفتاح السيسي” في مصر عندما كان يختبر الأجواء قبل أن يرشح نفسه للرئاسة. الأمر الذي يؤشر إلى رغبة حفتر في تقديم نفسه رئيسا لليبيا في الانتخابات المقررة.

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

قضية خاشقجي.. مشروع قانون في الكونغرس لمعاقبة ولي العهد السعودي

الحرة- يعمل مشرعون أميركيون على إعداد مشروع قانون في الكونغرس، يدعو لفرض عقوبات على ولي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *