الرئيسية / الرئيسية / اخبار / رئيس وزراء ليبي أسبق ينفي زيارة فرنسا والمطالبة بالنظام الفدرالي

رئيس وزراء ليبي أسبق ينفي زيارة فرنسا والمطالبة بالنظام الفدرالي

العربي الجديد-

نفى رئيس الوزراء الليبي الأسبق علي زيدان الأنباء المتداولة عن مطالبته مع آخرين باعتماد نظام فدرالي في ليبيا.

وكان موقع موند “أفريك” الفرنسي قد نشر تقريرا قبل يومين أفاد فيه بأن “وفداً ليبياً مكوناً من 11 شخصاً زار فرنسا لقيادة مؤتمر يتمحور حول اقتراح اتحاد فدرالي يضم الأقاليم الثلاثة: طرابلس وبرقة وفزان”.

وأفاد الموقع بأن هذه المبادرة يقودها سفير ليبيا السابق لدى فرنسا منصور سيف النصر، ورئيس الوزراء الأسبق علي زيدان.

واعتبر زيدان هذا الخبر “مختلقا ومحض إشاعة”، وقال في معرض رده ضمن بيان أصدره الاثنين (23 مايو 2022م)، إن “وحدة ليبيا بأقاليمها الثلاثة ليست موضوعًا للمساومة أو الصفقات السياسية”.

وطالب زيدان وسائل الإعلام والمدونين بتحري صحة الأخبار قبل نشرها، تجنبًا لإرباك الرأي العام”.

وجاء في نص البيان: “لِيعلم الجميع أن هذا الخبر مُختلق ولا أساس له. فعندما تقتضي مصلحة الوطن ذهاب علي زيدان إلى فرنسا أو غيرها سيتم ذلك علنًا دون إخفاء”.

ويعد الخيار الفدرالي أحد الخيارات التي تداولتها وسائل أعلام ليبية في أكثر من مناسبة كحل للأزمة السياسية الليبية، كما تم اعتماد المحاصصة المناطقية وفقا لأقاليم ليبيا التاريخية الثلاثة في أكثر من مناسبة، منها محاصصة المناصب السيادية، ومحاصصة الحقائب الوزارية في الحكومات المتعاقبة على البلاد، لكن قطاعا كبيرا من الليبيين يرفضونه كخيار للحل كونه يقرب البلاد من وضع التقسيم.

وينتمي علي زيدان لمنطقة الجفرة، جنوب وسط البلاد، التابعة لإقليم فزان، وكان أحد المعارضين لنظام القذافي، والمشاركين سياسياً في ثورة 17 فبراير التي اندلعت سنة 2011.

وانتخب زيدان عضوا في المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، في أول انتخابات تشريعية عام 2012، قبل أن يترشح لرئاسة المؤتمر الوطني العام، لكنه فشل في الوصول إليه أمام محمد المقريف.

وعقب فشل المؤتمر في اختيار رئيس وزراء، أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء، ونجح في ذلك بنهاية 2012، وقاد الحكومة حتى منتصف عام 2014 عندما حجب البرلمان الثقة عن حكومته.

 

 

شاهد أيضاً

الدبيبة يقر بأحقية الشعب في المطالبة بتغيير المشهد

الناس– صرح رئيس الوزراء الليبي “عبدالحميد الدبيبة” بأنه مع تيار الشعب الليبي في مطالبته بحقه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.