الرئيسيةالراي

رأي- النفط الليبي سيُصبِح ثلاثة ألوان..

النفط الليبي سيُصبِح ثلاثة ألوان

 

* كتب/ أحمد التواتي

 

النفط ما عاد مصدر رزق الشعب الميت دون صدور وثيقة وفاة له الشعب المحسوب زورا وبهتانا على الأحياء .

النفط أصبح ورقة سياسة وابتزاز في يد من يستميتون في تجويعه.
أما اليوم سأقول لكم إنه سيكون ورقة الانشطار عملا بالمثل القائل (كل واحد يورد على بئره بعصاته).. لكن المبكي أن أصحاب الورقة أساسا لا يملكونها بل يملكها من دعمهم ليصلوا اليوم إلى هنا..

 

عزيزي المواطن الجائع ستأخذك الحماسة والعصبية وستفرح اليوم بل قد تلعن كل من يقول لك انتبه، إن الغد سيكون مظلم.. ولكن حتما ستعود في الغد تبكي على الأطلال والجوع يطبق عليك ولن ينفع يومها بكاء،

والأمثلة كثيرة لكن نحن الشعب الوحيد الذي يصر على البقاء في الماضي ولا يعتبر من أخطائه بل يكررها بإتقان وتفان..

 

كان الأنصار (كويسين) وبحت رقابنا أنهم سيجزونها على مذابح الدين، ولكن أصر جزء كبير من الشعب أنهم طيبون ويريدون لنا الخير، والحجة كانت جاهزة (أمّنوا الجلاء ماشاء الله عليهم)..
والنتيجة كانت ضريبة دم كبيرة دفعت عندما اكتشفت أنك على خطأ..

 

مثال آخر الجضران عندما أغلق النفط اتهم كل من قال هذا خطأ في مدن الشرق بأنه شيال عسل (المفارقة أنه بذات المفهوم يكون هو شيال نفط)،  وكان نواب اليوم الذين يلعنونه مستشارين في مكتب برقة الجضران السياسي، بل وصل الأمر إلى أن الكثيرين حلفوا اليمين الدستورية أمامه عند إعلان حكومة برقة الجضران، وشيوخ الدفع المسبق جالسون مبتهجون بالهدايا التي منحها الجضران لهم قبل أن يلعنوه ويقفزوا في الزورق الذي يمتلك هدايا مصفحة أكثر متانة يغررون بالشعب، وأقنعوا بعضه أن الإغلاق فيه خير لهم، والنتيجة أزمة اقتصادية يستمتع الشعب اليوم بعيش كل تفاصيلها المؤلمة.

 

فحتما سيحاولون أن يقنعوك بأن هذا الأمر هو الأصلح، ولكن حتما إذا لم تكن مستفيدا أو تحلم بوطن واحد يجمعنا ستكتشف غدا أي نتيجة ستصلها،

وأختم بالدعاء أن نستفيق على اختفاء النفط فقد أصبح نقمة لا نعمة..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى