الرئيسية » الرئيسية » اخبار » بيان أميركي إماراتي سعودي بريطاني مشترك عن الأوضاع في السودان

بيان أميركي إماراتي سعودي بريطاني مشترك عن الأوضاع في السودان

الحرة-

دعا بيان أميركي سعودي إماراتي بريطاني مشترك إلى الاستعادة الكاملة والفورية للحكومة والمؤسسات الانتقالية بقيادة مدنية في السودان.

وطالب البيان الرباعي بالإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة ورفع حالة الطوارئ في السودان.

وأكدت الدول الأربع على أهمية الالتزام بالوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام كأساس لمزيد من الحوار حول كيفية استعادة وتعزيز شراكة مدنية عسكرية حقيقية لما تبقى من الفترة الانتقالية بانتظار الانتخابات.

وكان التلفزيون السوداني نقل عن الطاهر أبو هاجة، مستشار قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إن تشكيل الحكومة السودانية بات وشيكًا.

وأضاف أبو هاجة: “ندرس كل المبادرات الداخلية والخارجية بما يحقق المصلحة الوطنية”، وتابع: “نؤمن بضرورة تلبية شعارات ثورة ديسمبر وميلاد كفاءات مهنية تعبر عن كل السودانيين”.

في المقابل، قال مصدر قريب من رئيس الوزراء السوداني المعزول، عبد الله حمدوك، الأربعاء، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين حمدوك والقادة العسكريين، وإن المحادثات ما زالت جارية، وفقا لما ذكرت وكالة “رويترز”.

ونفت مصادر أخرى مقربة من حمدوك، الأربعاء، تقريرا ذكر أن الأخير وافق على عودته لرئاسة الحكومة.

وقال بيان نشرته وزارة الإعلام السودانية المقالة، إن حمدوك يصر على أن حل الأزمة يتمثل في الإفراج عن جميع المعتقلين وعودة حكومته إلى عملها، وأنه لن يعترف بقرارات زعماء “الانقلاب”.

في 25 أكتوبر، ألقت “قوة عسكرية” القبض على حمدوك وكثير من وزرائه قبل أن يعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الأسبوع الماضي حل مؤسسات الحكم الانتقالي التي شكلت بالشراكة بين الجيش والمدنيين عقب إسقاط عمر البشير في 2019 إثر انتفاضة استمرت خمسة أشهر.

ونزل مئات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع يوم السبت للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري وعودة الحكومة التي يقودها المدنيون. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن ثلاثة محتجين قتلوا برصاص قوات الأمن، ليرتفع عدد القتلى منذ 25 أكتوبر إلى 15.

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

استئناف الرحلات البحرية السياحية بين تركيا وليبيا

عربي 21- انطلقت من ميناء مدينة مصراتة في ليبيا، الأربعاء، أول رحلة بحرية سياحية إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *